توتر على خط الطاقة..كازاخستان تطالب أوكرانيا بوقف الهجمات على محطة “CPC” بعد شلل صادرات النفط
طلبت كازاخستان من أوكرانيا وقف الهجمات التي إستهدفت محطة CPC الحيوية على البحر الأسود، بعد أن أدّت الضربات الأخيرة إلى توقف مؤقت في صادرات النفط عبر أحد أهم الممرات العالمية لنقل الخام.
و يُعد خط أنابيب كاسبي – قزوين (CPC) شرياناً أساسياً يمر عبر الأراضي الروسية ليصل إلى ميناء نوفوروسيسك، حيث تُصدَّر كميات ضخمة من النفط الكازاخي إلى الأسواق الدولية.
و جاء التحذير الكازاخي في وقت حساس، إذ أدى تعليق الصادرات إلى حالة قلق في الأسواق، فيما عبّر مسؤولون في نور سلطان عن خشيتهم من أن تضعف الهجمات القدرة التشغيلية للممر النفطي، و تضرّ بالإقتصاد الكازاخي الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات الطاقة.
و شددت كازاخستان على أن البنية التحتية المستهدفة “منشأة مدنية بحتة” و أن إستمرار ضربها يهدد الإستقرار الإقليمي و سلاسل الإمداد العالمية.
من جانبها، لم تُصدِر أوكرانيا تعليقاً مباشراً على التحذيرات، رغم أنها كثّفت في الأشهر الأخيرة هجماتها على منشآت داخل العمق الروسي، معتبرة أن هذه المنشآت تُستخدم لدعم المجهود الحربي.
غير أن إستهداف محطة CPC أثار نقاشاً أوسع حول تأثير الحرب على الأمن الطاقي العالمي، بعدما إضطرت الشركات المشغّلة إلى وقف العمليات مؤقتاً و إجراء تقييم للأضرار.
و يترقب المراقبون ما إذا كانت التطورات ستدفع الأطراف المعنية إلى ترتيبات أمنية جديدة لحماية خطوط الطاقة، أم أن الممر سيبقى عالقاً بين حسابات الحرب و مصالح أسواق النفط، في لحظة تتشابك فيها السياسة بالطاقة أكثر من أي وقت مضى.

