أمطار الخير بتطوان تفضح البنية التحتية ببعض الأحياء الشعبية…من يتحمل المسؤولية؟
مجلة 24 : مكتب تطوان
فضحت أمطار الخير التي تساقطت بغزارة ليلة الأربعاء 23 مارس المنصرم البنية التحتية لأحياء و أزقة بعض شوارع تطوان وخاصة حي الصنوبر و عثمان بن عفان حيث عرقلت حركة السير بالنسبة للمواطنين و عدم تمكنهم من التنقل داخل الأزقة بسبب غمر مياه الأمطار لكافة جنبات الأزقة.
و تساءل جل المواطنين عن دور الجهات المختصة وخاصة شركة أمانديس المفوض لها تدبير قطاع الماء و الكهرباء ، في التعاطي مع مشكل قنوات الصرف الصحي غير المصفاة كما ينبغي ، و عدم استعمال بالوعات بالمواصفات المطلوبة حسب دفتر التحملات بالأحياء المذكورة لتفادي تدفق مياه الأمطار فوق السطح و تسربها لمنازل السكان، و عدم إتمامها الاشغال التي أوكلت لها خلال الفياضانات الماضية في حل عدد من الاشكالات التي خلفتها أمطار الخير الأخير.
من جهته أضافت بعض الفعاليات المدنية عن غياب جماعة تطوان و عدم تفقد مسؤوليها لأحياء المدينة في هذه الظرفية، بحيث أكد أحد المتحدثين أن بعض المنازل تعرضت للغمر عن طريق دفة الباب الرئيسي و تبلل حاجياتهم، بسبب انغلاق البالوعات و غمر المياه للأزقة متسائلين بحرقة عدم ظهور أي مسؤول من الجماعة الترابية لتفقد أحوال المدينة وخاصة أن جل الأزقة التي سبق ذكرها عاشت في ظلام دامس دون تدخل يذكر.

