المجلة 24 تستنكر الهجوم على مراسلها المهني بإسبانيا

bouchaib
2021-02-13T11:04:40+01:00
مغاربة العالم
آخر تحديث : السبت 13 فبراير 2021 - 11:04 صباحًا
المجلة 24 تستنكر الهجوم على مراسلها المهني بإسبانيا

علاقة بالاتهامات الباطلة التي وجهها أحد الاشخاص العاملين بموقع إلكتروني تمس بشكل مباشر بسمعة مراسل مجلة 24 محمد ياسر بوبكري، بشأن مزاعم حول استغلاله لبطاقتهم في تغطيات صحفية رغم انسحابه من فريق الموقع.
فإن المجلة 24 ؛ تعرب عن استنكارها لهذه الاتهامات المزيفة والمجانبة للصواب، وتؤكد أن السيد محمد ياسر بوبكري الذي كان يعمل مراسلا سابقا لذات الموقع، قد قام بإعلام المسؤول عن الموقع يوم 12 يناير 2021 عن عدم بقائه معهم، كما تم إعلام هيئة الصحفيين بكتالونيا عن انتقاله للعمل ضمن طاقم مراسلي المجلة 24 بإسبانيا في شهر يناير 2021 وعلى أساس ذلك تم استبدال بطاقة اعتماده.

وضحدا لما جاء على أحد الأشخاص العاملين في الموقع الإلكتروني يوم 1 فبراير 2021 الذي كان يشتغل ضمن مراسليه سابقا من افتراء على ان مراسلنا لا يزال يستغل بطاقة هيئة الصحافيين بإسمهم في التغطية الإعلامية، مما إضطر توجه الزميل محمد ياسر بوبكري إلى مقر هيئة الصحفيين بكتالونيا بإستفسار الأمر و الإخبار بما حدث. و أعلنت الهيئة عبر شهادة ننشرها ضمن هذا المقال تقول فيها بأن: “السيد محمد ياسر بوبكري فهو يعمل طبقا للقوانين المعمول بها” كما اكدت الهيئة “بأن السيد محمد ياسر بوبكري قد قدم جميع الوثائق اللازمة للحصول على سوار وسترة تحديد الهوية للتغطية الإعلامية على الطريق العام كمحترف مرتبط بالموقع المجلة 24” ، وبنفس الطريقة “تشهد الهيئة بأن السيد محمد ياسر بوبكري قد سلم الاعتماد السابق بتغييره للمنبر الإعلامي”.
وإذ نوضح هذه التفاصيل فإننا ندين التهجم الذي تعرض له زميلنا محمد ياسر بوبكري دون أدنى جهد في تقصي الحقائق واعتماد المصداقية المطلوبة في العمل الصحفي الحقيقي إعمالا لمبدأ الشفافية والوضوح والحيادية.
كما نؤكد بأن زميلنا محمد ياسر بوبكري يتوفر عن جميع الوثائق القانونية و الدلائل على انه قام بتغيير إعتماده مع هيئة الصحفيين الكتلانية منذ بداية العمل معنا في يناير، كما الحق لزميلنا اللجوء للقضاء ضد كل من إتهموه باطلا بما فيه الموقع السابق الذي كان يعمل معه.

7c20dbdf b481 48f0 8519 88ed853bb337 - majala24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق