فضيحة تهز وزارة الخارجية.. موظف بالسفارة المغربية ببروكسيل متابع في قضية تحرش جنسي

+ = -

مجلة 24

بزوايا مكاتب العمل وبينما تنهمك نساء تقف وراءهن أسر و مسؤوليات ومآس وآلام كثيرة، يقوم الكثير من زملائهن الذكور بالتخطيط للإيقاع بهن “فريسة” ظنا منهم أنهن سهلات المنال قصد قضاء بعض الوقت استجابة لنزواتهم الجنسية.

وفي المقابل، تختار الكثير منهن التكتم وإخفاء أمر وقوعهن ضحية تحرش جنسي و تعرضهن لسوء المعاملة في أماكن العمل، لصعوبة إثبات الأمر وكذا لسير العمل بشكل عادي ، وتجنبا للصراعات داخل المؤسسة نفسها.

في حياتنا المعاصرة اليوم تزداد معاناة المرأة العاملة والدارسة سواءً كانت فتاة أم متزوجة بسبب ظاهرة ” التحرش الجنسي ” ،والتي تتلون مظاهره بين التحرشالشفهي من إطلاق النكات والتعليقات المشينة، والتلميحات الجسدية ،والإلحاح في طلب لقاء ، وطرح أسئلة جنسية ، و نظرات موحية إلى ذلك، ثم تتصاعد حتى تصل إلى اللمس والتحسس . وهو يعد من ألوان إهانة المرأة وإذلالها ، وهو صورة من صور الأذى التي حذرالله تعالى من وقوعه على المرأة ، قال تعالى : { فَلَا يُؤْذَيْنَ } من آية 59 سورة الأحزاب.

لكنني سأركز في هذا المقال على التحرش بالموظفة ،المعلمة المغربية بالديار البلجيكية التي جعلت من ابناءالجالية المغربية عائلتها و ابناءها لتعليمهم اللغة العربية كما درست لنا في المغرب ، ليستغلها الموظف يوسف الرياني حسب تصريحات المعلمة التي ساومها على نفسها لاستغلالها جنسيا منذ اول يوم لها ببلجيكا .

قبل كل شيء حاولت اخبارنا الجالية الاتصال بالسيد يوسف الرياني و لكن تعذر علينا التحدث معه .

المعلمة (ن–ز) التي عانت كل هذا الوقت من مرض و كبث موظف السفارة المغربية ببروكسيل ، الموظف الذي ينتمي لطاقم مؤسسة الحسن الثاني ، يمتدحها في البداية بشدة على أشياء لا تستحق كل هذا القدر من المديح، حتىأنها تشعر بالإحراج أمام هذا السيل من الكلمات المعسولة والنظرات التي تحمل أكثر مما تحمله الكلمات.

تستطرد المتحدثة في تصريح لأخبارنا الجالية : “انها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الموظف بالسفارة المغربية وبالرغم من أنه شخص متزوج ولديه أطفال، فقد حاول إرغامي في الدخول معه في علاقة جنسية مقابل مساعدته لي“

//youtu.be/h7i_BCVYBPo

و لما وجدني حجرا صامدا أمامه تحولت كل محاولاته الىالكلمة الجارحة كطرقك للمسمار في خشب، ومحاولة الاعتذار كنزعك دلك المسمار من الخشبة، لكن هل تزول تلك الحفرة التي أحدثها المسمار؟.

كلنا محارب في معركة الحياة ولكن بعضنا يقود وبعضنا يقاد ، ولكن

الآن أصبحت أكثر حرية وأتنفس الصعداء، ويمكنني أنأقول بدون خجل… أنا (ن–ز) تعرضت للتحرش الجنسي“. و رفعت دعوة امام القضاء البلجيكي لإنصافي منالمضايقات اللاأخلاقية من هذا الموظف قولا وفعلا وتحايلاً ومازلت لليوم اتعرض لها في مجتمع تفسخ اخلاقيا ًو تطورت اساليب قمع المرأة وظيفيا و تشويه سمعتها وقهرها واذلالها للخضوع لنزواته فكل من جلس على كرسي يحاول اثبات ذكوريته بالتحرش وإذا رفضت تم تلطيخ سمعتها وعزلها وظيفيا وتقليص نجاحها للصفرفتكون مطية سهلة للمتربصين وتكون سلعة تعرض امامالبعض لتمرير مصالح للبعض الآخر.

انا اكيدة ان كلامي لن يعجب الكثيييييرين لكن لابد انتعرفوا انكم مفضووووحين وان واجب النساء ان يكتبن عناساليبكم حتى تنفضحوووووووا لان المجتمع بالفعل فقدالقيم والتفسخ زاااااااااااااااااااااد.

و قد وصفت المعلمة ثقافة الصمت عبر السفارة المغربية ببروكسيل ونظام التظلم المعيب بأنه تحيز ضد الضحايا، وقالت الموظفة إنها تعرضت و تظلمت بالفعل من التحرش الجنسي منموظف السفارة المغربية لكن سعادة السفير لازال في نومه العميق ينتظر الحل من عند الخالق ، وقد أفادت أنها أبلغته رسمياً بما حدث، و لكن تماطل السفارة المغربية جعلها تخوض معركة أخرى قضائية برفع دعوى ضد المدعو يوسف الرياني بالتحرش، وهو الطريق الذي يقول عنه النشطاء، إن الضحايا نادراً ما يسلكنه خوفاً منفقدان وظيفتهن ، أو اعتقاداً بأنه لن يجدي نفعاً ولن يقودإلى أي إجراء ضد المعتدين.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور