ديبلوماسية القرب: عمل وجهد من أجل الوطن. الشريفة سلوى بشري نموذجا

+ = -

تطوان : محمد العربي اطريبش

لقد حققت المرأة المغربية قفزة نوعية في جميع المهام، وخاصة في العمل الديبلوماسي حيث استطاعت العمل فيه بنجاح، حيث أصبح للمرأة المغربية اليوم حضور مهم في صفوف أطر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، وذلك في إطار السعي لتعزيز تكافؤ الفرص والمساواة وتشجيع ولوج المرأة إلى مختلف مناصب المسؤولية، حيث حرص المغرب على السير قدما على درب تعزيز حضور النساء في المجال الدبلوماسي والسعي نحو رفع تمثيلية المرأة في هذا المجال. ومن بين أبرز النساء اللواتي تركن خلال السنوات الأخيرة بصماتهن في العمل الدبلوماسي، ونذكر هنا على وجه الخصوص السيدة سلوى بشري القنصل العام للمملكة المغربية بطاراكونا -ليريدا-اراغون بالمملكة الإسبانية.

إذ يعتبر المغرب في طليعة البلدان العربية والإسلامية في ما يخص إدماج المرأة في العمل الديبلوماسي، حيث أن الدبلوماسية سلوى بشري تقوم بدور بارز وريادي في هذا المجال خدمة للجالية المغربية المقيمة بهذه الجهة، وقد أكدت حضورها كقنصل عام للمغرب بطاراكونا- ليريدا -أراغون حضورها المشرف بفضل ما تتمتع به من كفاءة عالية وإمكانيات مهنية، كما أبانت عن دينامية واضحة وعمل دؤوب وقدرة على التواصل والتفاوض، والاهتمام البالغ بقضايا الجالية المغربية. وسجلت حضورها المتميز والمشرف لوطنها و إسماع صوت المغرب والدفاع عن قضاياه لدى المؤسسات الحكومية الإسبانية.

وقد جاء اختيار المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية والوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والمؤسسة الألمانية “كونراد إدناور “، والمجلس الإقليمي للعرائش وجماعة العرائش ومجلس عمالة طنجة أصيلة والكلية المتعددة التخصصات بالعرائش. وقد جاء تكريم هذه الشخصية المغربية الديبلوماسية بامتياز في إطار فعاليات الملتقى الوطني الثالث للهجرة. “الهجرة بأفريقيا :الآفاق والتحديات على ضوء مخرجات الميثاق العالمي للهجرة”وذلك :26 و 27 أبريل 2019 بمدينة العرائش.

وجذير بالذكر أن تكريم شخصية سلوى بشري القنصل العام للمملكة المغربية بطراكونا جاء تتمينا لدور المرأة المغربية في النهوض بالعمل الديبلوماسي الوطني، وتشريف الحضور المغربي الوازن بالمحافل الدولية، لما تمتلكه من مهارات ومؤهلات في اكتساب العلاقات الطيبة والتعامل بمرونة ولباقة وتواضع مع مشكلات وقضايا الجالية المغربية مع القدرة على التأثير وامتلاك أساليب الإقناع والجذب؛ وحسن الاستماع للمواطنين والالتحام معهم في كافة الاحتفالات والمناسبات، وكذا امتلاكها لكافة مفاتيح وأسرار الشخصية الديبلوماسية الناجحة، وذلك تنفيذا لتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في اعتماد ديبلوماسية القرب، والتفاعل مع الجاليات المغربية والانحياز لمصالحهم.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق