وفاة مسن بمنزل فقيه ضواحي بني ملال يثير الشكوك
لفظ رجل سبعيني ليلة أمس الثلاثاء 22 يونيو الجاري، أنفاسه الأخيرة داخل منزل فقيه بمنطقة أدوز التابعة لنفوذ جماعة فم العنصر والمحسوبة على إقليم بني ملال في ظروف وُصفت بالغامضة، الأمر الذي عجّل بتدخل السلطات الأمنية قبل توقيف الفقيه وإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجرى بتعليمات النيابة العامة المختصة بمحكمة الإستئناف ببني ملال.
وتشير المعطيات الاولية إلى التحقيق في وفاة المسنّ لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة، عرَض أولى خيوط هذه النازلة بعدما قصد شخص مسن، كان قيد حياته يبلغ من العمر 74 سنة ويعاني من أمراض كثيرة بحكم تقدمه في السن الشيء الذي يجعله يتردد بين الفينة والاخرى إلى منزل الفقيه طمعا في العلاج من نوبات الصرع التي كانت تصيبه.
وبعد وقوف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي على أصل الواقعة، جرى حينها توجيه جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال تمهيدا لإخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة ملابسات وحيثيات النازلة.

