هل أصبح خروج جثث المواطن المغربي في سواحل سبتة “المحتلة” روتينا يوميا و أمرا عاديا ؟!!
تعرف مدينة الفنيدق حالات من اليأس و البؤس وهروب من الواقع المرعب الذي أصبح يعيش فيه أغلبية الساكنة، وكل الشباب أصبحوا يفكرون في الفرار من هذا الوضع ،ومنهم من يفضل الإرتماء أو الانتحار في البحر للوصول إلى مدينة سبتة “المحتلة ” رغم الأخطار ، ما يؤكد ذلك هو الوفيات و الجثث التي تخرج في سواحل سبتة المحتلة و الفنيدق و المضيق !
و يرى متابعون أن الذي يجمع حوادث وفواجع الهجرة السرية هو التهميش الاقتصادي، وانعدام فرص الشغل و تجاهل مطالب شباب المدينة الذي يدفعهم إلى الارتماء نحو المجهول ..
هذه المآسي المتواصلة و المستمرة تُجبر المسؤولين على العمل والاسراع على خلق فرص شغل حقيقية بعدما لم تنجح مشاريع اقتصادية كانوا ضحايا اغلاق معبر سبتة المحتلة يبنون امال كثيرة عليها، إلا أن الحظ كان في جانب آخر و أصبح العمل و لقمة العيش هو حلم كل من يبحث عن الخلاص ولو بالإرتماء في أمواج الإنتحار عبر رحلة عنوانها ” الموت أو الحياة ” لتبقى الأسرة كلها تعيش على أمل العثور على الجثة لتعيش على ذكرى عدم العودة وأمل مفقوذ في مدينة أصبح عنوانها ورود على جثث الأحياء !!


