مخدر “البوفا” يحاصر سيدي بنور ويثير مخاوف الساكنة بعد اتساع دائرة الادمان في صفوف الشباب
محمد كرومي
من خلال هذا المقال تسلط الضوء على قضية الادمان على البوفا التي أصبحت تغزو مدينة سيدي بنور في ظل تزايد المدمنين على هذا المخدر مما يدق ناقوس الخطر في ظل الاقبال الكبير عليه من طرف الشباب حيث أصبح مخدر “البوفا” السريع التأثير والذي يؤثر بشكل خطير على سلوكات الاشخاص في ظل الانفعالات القوية التي قد تؤدي الى ارتكاب جرائم حيث يغيب التحكم في النفس حديث الشارع العام بمدينة سيدي بنور خلال الأيام الأخيرة، بعدما عرف انتشاره تزايدا كبيرا ومقلقًا، قادمًا من مدن مجاورة..
، فإن المدينة باتت تُوصف من طرف متتبعين للشأن المحلي كمحطة رئيسية لترويج مختلف أنواع المخدرات بالإقليم، في ظل تنامي أعداد المدمنين على مخدر “البوفا”، الذي دفع ببعضهم إلى بيع دراجاتهم النارية وممتلكاتهم الشخصية، بل والانخراط في سلوكيات إجرامية خطيرة من قبيل السرقة واعتراض سبيل المارة وقطع الطريق، من أجل تأمين ثمن جرعاته، التي يتراوح سعر الحبة الواحدة منها ما بين 200 و500 درهم.
هذا الوضع الخطير المتفاقم أصبح يُشكل تهديدًا حقيقيًا ويوميا للشباب اليافع وللأمن العام بالمدينة، حيث سجلت الساكنة تزايدًا في حالات الاعتداءات الجسدية والمس بالأمن والسلامة البدنية للمواطنين، بمن فيهم كبار السن.
وفي هذا السياق، عبّرت ساكنة المدينة ومعها عدد من الهيئات الحقوقية والمدنية عن استنكارها الشديد في ظل الانتشار “السافر” لمخدرات خطيرة، وعلى رأسها مخدر “البوفا”، خاصة داخل الأحياء الهامشية، معتبرة أن هذا الوضع يساهم في اتساع رقعة الجريمة وتقويض الإحساس بالأمن.
وطالبت ذات الهيئات جميع السلطات المعنية بالتدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة الخطيرة، عبر تكثيف الحملات الأمنية والضرب بيد من حديد على شبكات الترويج، قبل أن تستفحل الأوضاع وتخرج عن السيطرة

