الجديدة: إدانة تاجر مخدرات بـ12 سنة سجنا في قضية وفاة شاب داخل مستشفى محمد الخامس

الجديدة: إدانة تاجر مخدرات بـ12 سنة سجنا في قضية وفاة شاب داخل مستشفى محمد الخامس

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة تاجر مخدرات ينحدر من جماعة مولاي عبد الله، والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة اثنتي عشرة سنة، بعد متابعته في حالة اعتقال على خلفية قضية الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية القتل، التي أودت بحياة شاب يبلغ من العمر 21 سنة.
وتعود فصول القضية إلى واقعة اعتداء تعرض لها الضحية داخل مستشفى محمد الخامس بالجديدة، حيث أظهرت مجريات البحث أن الشاب سقط من علو مرتفع داخل المؤسسة الاستشفائية، ما تسبب له في إصابات خطيرة على مستوى الرأس استدعت نقله على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية. ورغم خطورة وضعه الصحي، فقد استعاد الضحية وعيه لفترة وجيزة، وتمكن خلالها من الإشارة إلى هوية المعتدي، مذكراً اسما مستعاراً معروفا هو “بعرور”.
هذه المعطيات شكلت منطلقا لتحركات الضابطة القضائية، التي كثفت أبحاثها واستندت إلى مجموعة من القرائن، من بينها تصريحات والدة الهالك، إضافة إلى تحليل الاتصالات الهاتفية المرتبطة بزمن ومكان الواقعة، ما مكن من تحديد هوية المتهم وتوقيفه وإحالته على العدالة.
وأفاد تقرير التشريح الطبي بأن سبب الوفاة يعود إلى صدمة قوية على مستوى الرأس تسببت في نزيف دماغي حاد، وهو ما عزز خلاصات البحث القضائي حول ملابسات الحادث. وخلال أطوار المحاكمة، تمسك المتهم بإنكار جميع التهم المنسوبة إليه، نافيا أي علاقة له بالاعتداء الذي أودى بحياة الضحية.
غير أن المحكمة، وبعد مناقشة الملف ومداولة هيئة الحكم في الأدلة والوقائع، خلصت إلى تكييف التهمة بما يتلاءم مع نتائج البحث، معتبرة أن الأفعال تشكل جنحة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية القتل، لتصدر في حق المتهم حكما اعتبر مخففا مقارنة مع خطورة الواقعة، وقضى بسجنه لمدة 12 سنة نافذة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *