طلقات نارية تنهي حياة مهاجر مغربي في بلجيكا

طلقات نارية تنهي حياة مهاجر مغربي في بلجيكا

أسلم منير، مهاجر مغربي يبلغ من العمر 33 سنة، روحه إلى خالقه، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها إثر طلقات نارية اخترقت جسده أول أمس الأحد.

وحسب مصادر محلية، فالجريمة وقعت، الأحد الماضي، بمنطقة تسمى “درويش” تقع تحت النفوذ الترابي لمدينة لييج البلحيكية، حيث تفاجأ الضحية بطلقات نارية أثناء تواجده داخل سيارته.

وأكدت المصادر نفسها، أن الضحية منير كان متوقفا بسيارته في أحد شوارع مدينة لييج، حيث مرت أمامه سيارة أخرى وشرع ركابها في إطلاق النار عليه.

وقاد لاذ السيارة التي كان على متنها منفذو الجريمة إلى وجه مجهولة، في وقت فتحت فيه الشرطة تحقيقا معمقة للوصول إلى حيثيات وملابسات هذا الحادث المأساوي.

وكشفت الشرطة، أن الضحية أصيب بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى، ليفارق بعده الحياة إثر تعرضه لنزيف حاد واختراق الرصاص لأعضاء حيوية في جسده.

إلى ذلك، فقد أمر المدعي العام شرطة لييج بتعميق البحث لتحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليه من أجل تقديهم إلى العدالة.

وقد رجحت المحققون بناء على المعلومات الأولية ارتباط الجريمة بعملية تصفية حسابات قامت بها واحدة من الشبكات الإجرامية التي تتاجر في المخدرات الصلبة بأنتويرب وروتردام الهولندية.

وجاءت هذه الجريمة لتعمق جراح الجالية المقيمة بالخارج، بعد مرور أقل من أسبوع على مقتل تلميذة مغربية على يد مجرم اسباني استدرجها رفقة صديقته إلى منزله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *