سطات:رعاة رحل ملثمون يعيثون فوضى بسطات ويعتدون على مواطنين أبرياء
عاشت مدينة سطات، ليلة الخميس الماضي، على وقع أحداث عنف خطيرة أثارت استنكارا واسعا في أوساط الساكنة، بعدما أقدم عدد من الرعاة الرحل القادمين من الأقاليم الجنوبية، حوالي الساعة الحادية عشرة والربع ليلا، على مهاجمة مجموعة من المواطنين بالقرب من تجزئة الإتقان طريق اولاد سعيد تجزئة “جنان الدالية”، مستعملين أسلحة بيضاء وقنينات خمر، ومحدثين حالة من الفوضى والذعر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تسبب المهاجمون في تكسير وإتلاف عدد من السيارات، فيما فرّ المواطنون من المكان تجنبا لوقوع جريمة، خاصة وأن المعتدين كانوا يمتطون سيارة رباعية الدفع ويتحركون بسرعة كبيرة.
تدخلت عناصر الأمن في وقت قياسي لمحاولة السيطرة على الوضع، غير أن المعتدين لم يترددوا في رشق رجال الأمن بقنينات الخمر ومهاجمتهم بالسيوف، مما زاد من خطورة الموقف. ورغم ذلك، تمكنت المصالح الأمنية من احتواء الحادث وتحويله إلى مصلحة حوادث السير، في خطوة أثارت تساؤلات العديد من المواطنين حول خلفيات هذا التصنيف القانوني.
الحادث أعاد إلى الواجهة أسئلة ملحّة حول من يقف وراء حماية بعض عناصر الرعاة الرحل بسطات ، في ظل ما يعتبره مواطنون استمراراً لسياسات الإفلات من العقاب، وربطه بملفات الاعتداءات المتكررة سبق أن هزّت الرأي العام المحلي بمدينة سطات.
ساكنة المنطقة طالبت، عبر تصريحات متفرقة، بضرورة فرض الأمن ووضع حد لتجاوزات مماثلة، خاصة أن ما وقع ليلة الخميس كاد أن يتحول إلى مجزرة لولا تدخل الصدفة وسرعة هروب الضحايا من مكان الاعتداء.


أنا لي تاصلت برجال الأمن حيت تلقاو لينا فطريق جاب الله صاحبي لي صايك رجع لور مال كانو غادي يخمجو طومبيل أوخا بغينا نهربو ليهم بقاو تابعينا أقبل من هدشي لقيناهم هاجمين على واحد كانت عندو رونج روفر بيضا أمسلحين بالسيوفا وملثمين أو عندهم تا السلاح غالله يحفظ وصافي مبقا ميعجب. الله الوطن الملك. والصحراء مغربية. ….