تفاصيل إضافية حول جريمة القتل التي هزت سطات
وفي متابعة لتفاصيل جريمة القتل التي اهتزت على وقعها مدينة سطات، أفادت مصادر محلية أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى المستشفى الإقليمي، متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها على مستوى الكبد من جسده، نتيجة الطعنات التي وجهها له الجاني باستعمال سلاح أبيض.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث وقع بحي سيدي عبد الكريم “ضلاس” ، حيث لم يتوقع أي من الحاضرين أن ينتهي خلاف عابر حول ثمن خبزة بهذه الطريقة الدموية، ما خلق حالة من الهلع وسط الساكنة، خاصة وأن الواقعة تمت في وقت تعرف فيه المنطقة حركة عادية للمواطنين.
وعقب إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية مدعومة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى تطويق مسرح الجريمة، وجمع المعطيات والأدلة الضرورية، مع الاستماع إلى عدد من الشهود الذين عاينوا أطوار الواقعة أو كانوا بالقرب من مكان الحادث.
كما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية عمليات تمشيط واسعة بالدواوير والمناطق المحيطة، مستعينة بمعلومات أولية عن هوية المشتبه فيه ومسار فراره، في إطار الجهود الرامية إلى توقيفه في أقرب وقت وتقديمه أمام العدالة.
وتأتي هذه الجريمة لتعيد إلى الواجهة إشكالية العنف الناتج عن نزاعات بسيطة، وما يرافقها من تداعيات خطيرة على أمن وسلامة المواطنين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من معطيات رسمية في الساعات أو الأيام المقبلة.

