بلاغ استنكاري للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش أسفي بخصوص الاعتداء الذي تعرض له الأطر

بلاغ استنكاري للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش أسفي بخصوص الاعتداء الذي تعرض له الأطر

على إثر الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له الأطر الصحية بالمركز الصحي الحضري معطى الله بمراكش ، داخل قاعة لتلقيح الأطفال الرضع ، من طرف إحدى العصابات الإجرامية ، يوم الخميس 04 نونبر 2021 ، مما خلق حالة من الرعب والفزع لدى المواطنات والمواطنين والمرضى والعاملين بهذه المؤسسة الصحية ، مما أثار استياء كبيرا لدى المهنيين ، وباعتبار مهنيي الصحة هم الركائز الأساسية المعتمد عليها في تنفيذ البرامج الصحية لضمان الخدمات الصحية للمواطنات والمواطنين ، وعملا بالنصوص القانونية الجاري بها العمل و لاسيما الفصل 19 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية ، الذي ينص على انه يتعين على الإدارة أن تحمي الموظفين من التهديدات و التهجمات و الاهانات و التشنيع و السباب التي قد يستهدفون لها بمناسبة القيام بعملهم ، كما جاء موضوعها في المذكرة الوزارية ، ” تفعيل المتابعة القضائية في حالات الاعتداء على موظفي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أثناء القيام بعملهم ” ، فإن المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش اسفي تدين وبشدة هذه السلوكات الدنيئة والتصرفات اللامسؤولة ، وتعلن أنه في إطار مؤازرتها للأطر الصحية ضحايا هذه الاعتداءات المشينة ، ستتخذ إجراءات مسطريه لمتابعة مقترفي هذه الأفعال ، وتؤكد أنها لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة نساء ورجال الصحة ، الذين يقدمون خدمات إنسانية نبيلة ، ويشتغلون ، رغم قلة عددهم ، في ظروف قاسية ، ليل نهار وعلى مدار الأسبوع ، لضمان سير المرفق العمومي وتوفير الخدمات الصحية للمواطنات والمواطنين . وإذ تشيد المديرية الجهوية بالدور الفعال الذي تقوم به كافة الأطر الطبية والتمريضية وتقنيو الصحة يقفون في الصفوف الأمامية لحماية وطننا بكل تفان ونكران للذات ، وإنها لتقدر جهودهم وتفانيهم في عملهم خاصة خلال هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها بلادنا بسبب جائحة ” كوفيد 19 ” ، وتعلن أنها لن تتسامح ، ولن تتساهل مع أي شخص تسول له نفسه ، ومن أي موقع كان ، التطاول أو إهانة الأطر الصحية أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف أو النهب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *