انفصال بين مقطورتين لقطار بين فاس و وجدة كاد أن يتحول إلى فاجعة
أدى تفكك بين مقطورتين لقطار يربط بين مدينتي فاس و وجدة، إلى خلق حالة من الرعب و الخوف بين المسافرين، و ذلك مساء يوم الثلاثاء 29 مارس الجاري.
و حسي مصادر اعلامية، فإن قطار الأطلس رقم 205 و الذي كان متوجها إلى مدينة وجدة، قادما من مدينة فاس، اضطر إلى التوقف بشكل عاجل بين سيدي حرازم وعين سبيت بعد انفصال وتفكك بين مقطورتي القطار.
و توثق الصور التي إلتقطها عدد من المسافرين و تداولها عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، نزول العديد من الركاب و خصوصا النساء، بسبب الخوف و الهلع الذي أصابهم، كما فرض عليهم قضاء ساعات طويلة في الخلاء و مع حلول الليل و التساقطات المطرية، قبل أن يتم إصلاح العطب.
و لحسن الحظ أن الحادث لم يخلف اي إصابات أو ضحايا، و يرجح أن يكون سببه راجع لتقادم بعض القطارات المستعملة في المغرب، و عدم صيانتها بشكل جيد، كما يتساءل المسافرون حول البنية السكيية للمسارات.

