الجديدة….سيدة تصارع الموت بعد سقوطها من دراجة “كواد” بساحة البريجة
تحولت نزهة عائلية مساء يوم الأربعاء 9 يولبوز الجاري بساحة البريجة بمحاذاة ميناء الجديدة ، و هي إحدى أبرز الفضاءات العامة بمدينة الجديدة، إلى مأساة حقيقية بعدما تعرضت سيدة لحادث خطير نتيجة سقوطها من على دراجة نارية رباعية “كواد” كانت تستأجرها من أحد مزودي الألعاب الكهربائية بالساحة.
الحادثة وقعت أمام أعين العشرات من الزوار، حيث سقطت الضحية بشكل عنيف على الأرض، ما تسبب لها في إصابات خطيرة على مستوى الرأس أدخلتها في شبه غيبوبة. وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد الخامس…
و حسب مصادر خاصة للجريدة فإن السيدة المصابة ضلت ملقية لساعات بالمستشفى نظرا إلى غياب العناية الطبية اللازمة، و هو ما جعلها تدخل في شبه غيبوبة، ما دفع بزوجها إلى الإسراع بنقلها نحو مصحة خاصة أملا في إنقاذ حياتها.
والأخطر من ذلك، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة، أن صاحب الدراجة النارية فر هاربا من المكان مباشرة بعد وقوع الحادث، بعدما جمع كل ما يملكه من ألعاب وأجهزة كهربائية مخصصة للأطفال، دون أدنى حس بالمسؤولية أو محاولة لتقديم المساعدة.
هذه الواقعة الصادمة أعادت إلى الواجهة ملف الفوضى العارمة التي تعرفها عدد من ساحات مدينة الجديدة، من بينها ساحة البريجة و ساحة حي المطار و غيرها، حيث تنتشر أنشطة ترفيهية غير مؤطرة قانونيا، يستغلها أشخاص دون و جود رخص أو رقابة، ما يعرض حياة المواطنين، وخصوصا الأطفال والنساء، للخطر.
هذا الوضع يطرح عدة تساؤلات:من سمح لهؤلاء بممارسة أنشطة ترفيهية تستوجب تأمينا خاصا في فضاءات عمومية؟ وأين هي المراقبة الجماعية والإدارية وهل سننتظر كارثة أخرى ليتحرك المسؤولون؟

