اعتداء عصابة بجماعة امزفورن ضواحي وزان على مستثمره مغربية/أمريكية بعد إعطاء الانطلاقة عبر مكبر صوت أحد المساجد
تعرضت مستثمرة مغربية أمريكية مؤخرا لاعتداء شنيع من طرف عصابة بجماعة امزفورن حيث حلوا بشكل جماعي ودون سابق إنذار للتهجم عليهم في قلب سكناهم حاملين هراوات و معاويل و فؤوس بهدف الضرب و الجرح والحاق الضرر بممتلكات الغير وهذه قصتهم يرويها إبن السيذة :
احتشد أفراد العصابة من دوار الحيط بجماعة امزفورن بإقليم وزان ضد هاته المستثمرة المغربية/ الأمريكية التي كانت تعيش بسلام في مزرعتها التي تبلغ مساحتها 21 هكتارا، بدأ هذا الاعتداء في حوالي الساعة 30:9 صباحًا يوم 30 مارس 2022 ،حيث سمعت مكبرات الصوت في مسجد دوار الحيط القريب تطالب أعضائها بالتجمع والحضور للمسجد نساء ورجالا.
“في البداية، جاء عاملي ليسألني ما إذا كان هذا البراح/النداء بغرض التطعيم أو شيء من هذا القبيل، وبعد أقل من 10 دقائق، بدأت أرى مجموعات كبيرة تتجمع وتخرب سياج مزرعتنا فبدأت بالشعور بالضيق والخوف بسبب الهجوم “اتصلت بالسلطة المحلية” القايد “الذي لم يجب، ثم أرسلت له صورًا فورية للاعتداء من كاميرات المراقبة الخاص بنا عبر الواتساب، التي تبين لي أنه رآها لكنه لم يرد على مكالماتنا ولم يحضر.
ثم اتصلت بالدرك الملكي خوفا على حياتنا فأجابوا بأنهم سيرسلون رجال الدرك، وقد استغرق وصولهم وقتا طويلا، فأمسكت بأطفالي وعمالي وطلبت من الجميع إغلاق المنزل على أنفسهم واتصلت بجمعية محاربة العنف ضد النساء بوزان أطلب المساعدة فقامت بدورها بالاتصال بالسلطات
ورجال الدرك ثم ابلغتني بذلك.
بدأت العصابة بتدمير السياج ثم دخلت المزرعة وشرعت في تدمير قنوات الري التي تربط آبار المزرعة بحوض الري وكذلك محركات الري. وعند وصول أول سيارة تابعة لقوات الدرك وفيها ثلاثة ضباط، وجدوا حشوداً كبيرة داخل المزرعة يدمرون كل الشيء الذي اضطرهم لطلب الدعم الإضافي من الدرك.
فجاءت سيارة ثانية للدرك، ثم طلبوا خروج هؤلاء المهاجمين من المزرعة لكنهم بقوا متجمعين بباب المزرعة لمدة طويلة.
هذا الهجوم كان مصحوبا ً بالشتم والقذف والتهديد بالقتل إذا استمريت في السكن بهذه المزرعة دون دفع إتاوة أسبوعية لهم من أجل الحماية وأي حماية هذه يطالبون بها، حمايتي منهم؟ يضيف المتحدث.
و يتسائل متتبعوا هذه القضية ما دور السلطات المحلية و القوات العمومية للتدخل و توفير الأمن للمواطن عند الحاجة و تجنب هجوم أشخاص هدفهم الوحيد هو تخريب الممتلكات العامة للأشخاص و تطبيق شرع اليد كأنهم في غابة ناهيك عن الاعتداء على الأشخاص.
من جهته وجهت العائلة المتضررة شكاية للوكيل العام بالرباط وكذا لعامل إقليم وزان و للوزارة المكلفة بالخارج و لجميع المسؤولين بالبلد من أجل انصافهم من بطش هؤلاء و كذا متابعتهم طبقا للقانون.

