طنجة: هذه آخر المستجدات في قضية “الفقيه” البيدوفيل

طنجة: هذه آخر المستجدات في قضية “الفقيه” البيدوفيل

bouchra
2020-09-19T17:45:21+01:00
2020-09-19T17:45:24+01:00
مجتمع
19 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
مجلة24

تم صباح اليوم السبت 19 شتنبر 2020، إحالة المتهم في قضية الاستغلال الجنسي لتلميذتين قاصرتين بمدشر الزميج ضواحي منطقة ملوسة بطنجة، على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، من طرف عناصر المصلحة القضائية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية بمدينة طنجة.

وتم إحالة المشتبه فيه (43 سنة) الذي كان يشغل إمام مسجد ويدرّس الأطفال بالكتاب التابع للمسجد، على أنظار نائب الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة، حيث سيقرر بدوره إحالة الملف على قاضي التحقيق من أجل تعميق التحقيقات، إلى جانب مواجهة المشتبه فيه بالتهم المنسوبة إليه قبل أن يقرر متابعته في حالة سراح أو اعتقال وإيداعه السجن المدني سات فيلاج بمدينة طنجة.

وذكرت مصادر لمجلة24 من عين المكان، أن هذا الأخير اعترف أمام محققي الدرك الملكي بالقيادة الجهوية للدرك بطنجة، ببعض التهم المنسوبة إليه، والتي تتعلق بالاستغلال الجنسي ومحاولة هتك العرض، وهي التهم التي تصل عقوبتها الى أزيد من 7 سنوات سجنا نافذا.

وتعود فصول القضية إلى يوم الأربعاء الماضي حينما تقدمت أسر ضحايا مفترضة لدى الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة، بشكاية عاجلة، كشفت فيها تفاصيل إقدام الفقيه المشتبه به على ممارسة الجنس على بعض تلميذاته القاصرات وهتك عرضهن منذ سنوات.

وقد ألقت عناصر الدرك الملكي بمنطقة ملوسة، القبض على المشتبه فيه، عصر يوم الخميس 17 شتنبر 2020 للتحقيق معه في ملابسات القضية التي هزت الراي العام المحلي والوطني، خصوصا وأنها تأتي أياما قليلة بعد اعتقال المتهم الرئيسي في مقتل الطفل عدنان.

وتعيش ساكنة قرية الزميج، التابعة لجماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة ضواحي طنجة، على وقع صدمة كبيرة، بعد كشف فتيات عن تعرضهن لهتك العرض واستغلال جنسي من طرف إمام مسجد “الشرفاء” الذي يدرس أيضا في الكتاب التابع للمسجد.

ووفق تصريحات أفراد من الأسر التي تقدمت بشكايات، فإن المتهم داوم على استغلال الفتيات القاصرات اللواتي يحفظهن القرآن، على مدى 7 سنوات، ابتداء من سنة 2013، قبل أن يُكتشف أمره.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق