حملة الشواهد العليا بالجماعات يحملون الداخلية تأجيج الاحتجاجات ويصفون بروتوكولها بـ”الأعرج”

+ = -

ايوب المنصور – متابعة

احتج أول امس الخميس، مناضلات ومناضلي التنسيقية الوطنية لحملة الشواهد العليا والدبلومات العاملين بقطاع الجماعات الترابية، على ما بات يعرف بمشروع بروتوكول تستعد وزارة الداخلية في شخص المديرية العامة للجماعات المحلية التوقيع عليه مع أربع إطارات نقابية والأكثر تمثيلية بالقطاع.

وتظاهر المتضررون من مشروع البروتوكول المذكور أمام ملحقة وزارة الداخلية بحي الرياض بالرباط، وذلك تنفيذا لخلاصات المجلس الوطني المنعقد بالرباط يوم 28 شتنبر 2019.

إذ جسدت التنسيقية “معركة” على مستوى الجهات والعمالات، في الرابع من هذا الشهر، لتتوج “معاركها النضالية” بوقفة وطنية حضرها مجموعة كبيرة من المقصيات والمقصيين من ما بات يعرف بمشروع بروتوكول، تستعد وزارة الداخلية في شخص المديرية العامة للجماعات المحلية التوقيع عليه مع أربع إطارات نقابية والأكثر تمثيلية بالقطاع، ممثلة في الفيديرالية الديموقراطية للشغل، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد المغربي للشغل.

واعتبر حملة الشواهد العليا والدبلومات بقطاع الجماعات الترابية أن التوقيع على هذا البروتوكول بمثابة “خيانة كبرى ومجزرة عظمى في تاريخ قطاع الجماعات”.

معددين اعتبارات تسمية ذلك بالخيانة بتساؤلهم: “لمادا يتم تسوية وضعية حملة الشواهد العليا كل سنة بباقي القطاعات الأخرى في حين قطاع الجماعات لا تتم فيه التسوية؟ ولماذا يتم إيجاد حلول منصفة وعقلانية لباقي حملة الشواهد كمثال(التعليم،العدل،الصحة……) في حين لا يتم ذلك بقطاع الجماعات؟”.

وتابع حملة الشواهد العليا تساؤلاتهم التي ضمنوا فيها مطالب متعددة بقولهم: “لماذا وزارة الداخلية أغلقت باب الحوار لأزيد من سبع سنوات، وعندما فتحته طرحت بروتوكولا أعرجا لا يستجيب لأدنى المطالب(حملة الشواهد العليا نموذجا)؟، لماذا وزارة الداخلية تصر على إذلال موظفات وموظفي قطاع الجماعات من خلال عدم الاستجابة لمطلب تسوية الوضعية الإدارية والمالية لحملة الشواهد العليا؟، وساءل المصدر ذاته وزارة الداخلية عن سبب محاولتها “تجزيئ ملف حملة الشواهد العليا والدبلومات، في ضرب سافر لمبادئ دستور 2011؟.

وشدد المحتجون على أن “الملف بمثابة الشرارة، التي يجب على وزارة الداخلية تحمل نتائجها في تأجيج الوضع داخل القطاع وتعطيل مجموعة من المشاريع التي تحاول تنزيلها اعتمادا على العنصر البشري. .

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور