إقليم خريبكة : حدث تنظيم امتحان التقويم الإشهادي الخاص بمحاربة الأمية

+ = -

مجلة24/الشرقي توهامي

تنزيلا لاستراتيجية الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وتحديدا ما يتعلق بتجويد التعلمات، وتتويجا لسلسلة المحطات واللقاءات الماراطونية التحضيرية التي نظمتها المندوبية الإقليمية لمحاربة الأمية بخريبكة خلال شهر ماي المنصرم مع الجمعيات الشريكة ومختلف اللجان المنبثقة عنها في شأن التقويم الإشهادي، وتماشيا وانسجاما مع خلاصات اللقاء الجهوي الذي نظمته المديرية الجهوية في ذات الموضوع في شهر أبريل ، ومن أجل تقديم صورة بانورامية عن واقع حال مكتسبات الستفيدات(ين) من برامج محاربة الأمية، شهد إقليم خريبكة يومه السبت 15 يونيو حدت تنظيم امتحان التقويم الإشهادي الخاص بمحاربة الأمية تحت إشراف المندوبية الإقليمية ب 210 مركز إجراء شملت مؤسسات تعليمية، مقرات الجمعيات، دور الشباب… تغطي مختلف الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الترابي للإقليم، وفق مقاربة القرب”approche de proximité”تعتمد تقريب هذه المراكز من المترشحين بهدف رفع منسوب المشاركة والحضور.
انخرط في إنجاح هذا الحدث الإشهادي المتميز غير المسبوق، 42 جمعية شريكة وما يفوق 400 ممرر(ة) من المكونات(ين) والمشرفات(ين) وفق تقسيم تنظيمي محكم يشتمل على 10 مراكز معنية بتوزيع وتجميع وتصحيح الاختبار و 10 لجان تتبع ومواكبة، علاوة على لجنة إشراف مادي ولوجيستيكي وتنظيمي حرصت كل الحرص على توفير مستلزمات وشروط الإجراء .
عم هذا التقويم الإشهادي ما يقارب 24 ألف مترشح من المستفيدين من برامج محو وما بعد محو الأمية في إطار اتفاقيات الشراكة المبرمة بين الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وجمعيات المجتمع المدني الشريكة، كما شمل 90 نزيلا من المستفيدين من برامج محاربة الأمية بالسجنين المحليين بكل من خريبكة ووادي زم في إطار برنامج “سجون بدون أمية” و ما يناهز 120 من المستفيدات (ين) التابعين للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، فضلا عن 120 مستفيد في إطار اتفاقية شراكة مبرمة مع جمعية شريكة و فاعل اقتصادي “OCP” بتنسيق تام مع هذه المؤسسات سالفة الذكر .
تميز تنظيم هذا الاستحقاق بتوحيد ومعيرة “standardisation” ظروف الإجراء والتصحيح على مستوى وحدة الموضوع وتاريخ انطلاق التمرير وبتوظيف عدة تقويم متكاملة تضم الروائز، محاضر الحضور، محاضر تسليم وتسلم وفتح الأظرفة، محاضر التصحيح ومسك النتائج، ومطبوعات وتقارير الإجراء…وفق ضوابط الامتحانات الموحدة المعمول بها في هذا الشأن
كانت ظروف وأجواء تنظيم الامتحان الإشهادي الدي يعد حلقة متلألئة في مسار محاربة الأمية، جد إيجابية اتسمت بروح الانضباط والالتزام بمبادئ وضوابط الإجراء، ، كما انطبعت هذه الأجواء بمناخ علائقي وأندراغوجي مفعم بغبطة وارتياح وحماس استتنائي منقطع النظير، ينم عن الوعي الراسخ والإحساس المشترك لدى الجمعيات والمتدخلين بثقافة التقويم ونظام الاعتراف والاستحقاق، ورغبتهم الأكيدة في تحسين الجودة والارتقاء بالأداء وتطوير منظومة محاربة الأمية بما يجعلها تتصف بالإحكام والتميز والريادة بهذا الإقليم العزيز.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور