بناء بعض المرافق الإدارية وأخرى أبوابها مغلقة في وجه ساكنة الدروة فمن المسؤول؟

+ = -

كم يؤرقنا طرح السؤال في مجموعة من القضايا التي تتعلق بالشأن المحلي بمدينة الدروة؟

لقد باتت ساكنة الدروة تتساءل بكل حرقة عن سبب بناء مجموعة من المرافق الإدارية دون تفعيلها ،والتي تبقى مغلقة لسنين تأكل أشعة الشمس نوافذها ،أما بالنسبة للمصالح الإدارية الجاهزة والمجهزة للخدمات، والتي لا زالت أبوابها مغلقة في وجه ساكنة القرية بالصورة، مثل ( المركز الصحي بجنان الدروة الذي أشرت عليه وزارة الصحة على تصميمه سنة 2008 ولازال مغلقا اصبح عرضة للضياع …مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتجزئة المدينة… مركب دار الثقافة …كما أن هناك العديد من البنايات تجهل هويتها… )، فهذا لغز محير نجهل تداعياته وأسبابه الحقيقية .
فمن هذا المنطلق نتساءل رفقة الساكنة عن ما الغرض من بناء مرافق إدارية يتم فيها تبذ ير المال العام وتصرف على تجهيزها إمكانية مادية كبيرة ولا تقوم بتقديم خدمات للمواطن الدروي في مجال الإجراءات الإدارية ؟
من خلال هذا التوضيح المفصل باتت كل تساؤلاتنا موضوعية ومشروعة حول مصير هذه المرافق الإدارية التي لازالت مغلقة.


الدروة/عبد الرزاق الزفزافي

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور