بيان مشترك لفعاليات المجتمع المدني بسطات يستنكر منشورات تهدف التشويش على العدالة في قضية “مقتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي”

+ = -

أصدرت فعاليات المجتمع المدني بإقليم سطات بيانا استنكاريا مشتركا ، موقع من طرف ثلاثة عشر جمعية ناشطة بالإقليم ، و ذلك على إثر التطورات التي تعتبرها سلبية و تهم قضية ما يعرف “بمقتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي” و التي عمرت زهاء 18 عاما علما أنها وقعت سنة 2000.

و اعتبرت الجمعيات الموقعة على البيان ، أن بعض المنشورات الصحافية سواء عبر الجرائد الورقية الصادرة بالمغرب أو عن طريق المواقع الإلكترونية ، لم تعد تلعب دورها المحايد في القضية ، عن طريق نشرها تهما مباشرة لأطراف في الملف الذي لا يزال مفتوحا أمام  القضاء باستئنافية سطات.

و أشار النسيج الجمعوي بإقليم سطات في بيانه الذي توصلت مجلة 24 بنسخة منه ، أن المحكمة وحدها تعتبر الجهاز القانوني و الوحيد الذي من حقه توجيه التهم و أن المنظومة القضائية بسطات لها من الخبراء و الحكماء ما يسمح لها بتوجيه تهمة القتل لهذا الطرف أو ذاك ، و بالتالي فإن مثل هذه المنشورات ليست سوى زوبعة في فنجان تريد التشويش و التأثير على مسار القضية بالمحكمة.

إلى ذلك اعتبر الفاعلون الجمعويون ، أن الإعتماد على محاضر الضابطة القضائية بشكل مباشر من دون قرار نهائي للمحكمة مجانب لمبدإ استقلالية القضاء.

و فيما يلي ما جاء في هذا البيان :

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور