بعد مطرح النفايات أخرى من أجل الماء و الكهرباء مع المطالبة بإستقالة رئيس المجلس البلدي ومن معه بواد زم .

+ = -

عرف قصر بلدية وادي زم يوم 07 غشت 2018 إحتجاجا من طرف سكان بعض الأحياء من قبيل ” الحرشة ” و ” سكيكيمة ” … ، يعانون من انعدام التجهير و تهميش و اقصاء من طرف المجلس الجماعي . إذ أنه تم رفع شعارات تدين بالسياسة التي ينهجها رئيس المجلس البلدي للمدينة مع تحميل المسؤولية لكافة فعاليات المدينة في عدم التحرك ضد السياسة الممارسة من طرف أعضاء البيجيدي الذين أنتخبوا صيف 2015 .

 

حيث و حسب تصريحات المحتجين الذين قالوا أنه عند الإنتخابات الجماعية السابقة لسنة 2015 : و عدنا السيد رئيس المجلس البلدي بالنهوض بالوضع الكارثي الذي تشهده المدينة و ذلك من خلال عرضه للبرنامج الإنتخابي أنذاك ، و ركز على المشاكل المتعلقة بالماء و الكهرباء و قد قطع وعدا بأنه سوف يجد حلا عاجلا للمشكل المطروح ، لكن بعد نجاحه مباشرة إستنكر و وجه الساكنة نحو المكتب الوطني للماء و الكهرباء و قال بالحرف إنهم هم المسؤولين عن الأزمة .

 

و طالب المحتجون بإستقالة الرئيس و من معه مع ندوة صحفية تبين مكامن الخلل و ذهب بعضهم في إتهام عامل الإقليم انه السبب الرئيسي وراء عرقلة التنمية المحلية بالمدينة و لعل خير دليل إجتماعات المجلس الإقليمي الأخيرة ، و كذا نوه المحتجون بمجهودات موظفي البلدية مع ذكرهم لأفعال الرئيس و طريقة التعامل مع الإحتجاجات التي غالبا يستهدف قياديها بزج بهم في دوامة القضاء .

 

 

لكن الغريب في الأمر هو عند تدخل أحد أعضاء حزب الوردة الذي كان من بين المشرفين الرئيسيين على الوقفة بقول : نحن من صوتنا لصالح حزب المصباح و لكن الآن نطالب بإستقالة جماعية للمجلس ، علما أن الناشط بحزب الوردة قد شارك بالانتخابات الجماعية 2015 كمرشح ، مما يصيب الكل بالذهول  .

 

و كذا عرفت الوقفة إنفلات في رفع الشعارات التي تذكر مشكل الأراضي السلالية التي لا زال الملف عالقا لحدود الساعة ، و منه نستنتج أن ساكنة لها كرب عدة الان بدأ تصريفها واحداة تلو الأخرى ، لكن ما لفت الإنتباه هو عدم حضور بعض الفعاليات التي كانت قد قطعت وعدا على نفسها أنها ستنخرط بكافة ااحركات الإحتجاجية التي تهم المصلحة العامة للساكنة .

 

العربي الركادي 

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور