سطات : استمرار معاناة المرضى مع قلة صيدليات الحراسة

سطات : استمرار معاناة المرضى مع قلة صيدليات الحراسة

bouchra
2020-11-27T19:49:34+01:00
مجتمع
bouchra27 نوفمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 7:49 مساءً
عبد الصمد بياضي

يبدو أن اقتناء الدواء ليلا أو أيام العطل بمدينة سطات ليس بالأمر الهين على المرضى بالرغم من توفرهم على مصاريف الوصفة الطبية ، على اعتبار أن النفقات الإضافية لوسائل النقل تزيد من حدة معاناتهم المادية ، و ذلك بسبب قلة الصيدليات المكلفة بالحراسة و بعدها عن الأحياء، حيت يضطر البعض لقطع مسافة تقدر بالكيلومترات في رحلة بحث عن رمز الهلال و الثعبان.
السلطات المختصة بسطات تخصص صيدليتان فقط للحراسة رغم التوسع العمراني الكبير الذي شهدته عاصمة الشاوية في السنين الأخيرة مع غياب الأخذ بعين الاعتبار تقريب المسافة و تسهيل حصول الساكنة على الأدوية بهذه الصيدليات في وقت قصير و دون الحاجة لدفع تسعيرة الحافلة أو سيارة أجرة.
بهذا الخصوص ، و في لقاءات مع مجلة 24 ، عبر العديد من المواطنين و خاصة ذوي الدخل المحدود بمدينة سطات عن تدمرهم من الصعوبات التي تواجههم بالليل من أجل الحصول على الدواء و عدم مراعاة الجهات المختصة لحالاتهم المرضية و إمكانياتهم المادية .
و أضاف المتحدثون ، أن الباحث عن الأدوية ليلا بمدينة سطات معرض لمخاطر عدة كالسرقة و التهديد بالسلاح الأبيض في حالة توجهه راجلا إلى صيدليات تتواجد بأحياء ذات إنارة عمومية ضعيفة و في ظل غياب لمراكز للأمن الوطني ، علاوة على صعوبة إيجاد سيارات الأجرة الصغيرة في بعض الأحياء علما أنها وسيلة النقل الوحيدة التي يعتمد عليها بعد التاسعة ليلا.
و وجه المتضررون رسائل مباشرة إلى المسؤولين و خاصة إلى عامل الإقليم من أجل التدخل العاجل للرفع من عدد صيدليات الحراسة نظرا لما لهذا الأمر من أهمية كبرى في الحد من معاناة المرضى و ذويهم من جهة و حمايتهم من المخاطر من جهة أخرى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق