يوم تربوي بهيج بدار الشباب البروج وسط مطالب بتوفير التجهيزات الأساسية
عبد الفتاح الحميلي / مجلة 24
احتضنت قاعة العروض بـ دار الشباب البروج صباح يوم الأحد صبيحة تربوية موجهة للأطفال، نظّمتها جمعية بصمات للتربية والثقافة – فرع البروج، وعرفت حضورًا مكثفًا من الأطفال وأوليائهم الذين تفاعلوا مع مختلف الفقرات الترفيهية المبرمجة خلال هذا الموعد التربوي.
الأنشطة التي قُدمت لقيت استحسانًا لافتًا من الحاضرين، غير أنّ نقص التجهيزات، وخاصة المقاعد، ألقى بظلاله على التنظيم، إذ اضطر عدد كبير من الأطفال للوقوف طيلة فقرات الحفل بسبب عدم كفاية عدد الكراسي المتوفرة.
وفي هذا السياق، أكد السيد حسن قيلي، مدير المؤسسة، أنّه منذ توليه مهامه وهو يراسل المديرية الإقليمية لقطاع الشباب من أجل توفير التجهيزات الأساسية التي تفتقر إليها الدار، وعلى رأسها الوسائل السمعية sonorisation ثم الكراسي. وقد قدم لنا نسخًا من مراسلات رسمية وجّهها للمديرية في هذا الإطار، تُثبت استمرار مطالبته بالتجهيز الضروري لضمان جودة الأنشطة المقدّمة داخل المؤسسة.
ويُجمع فاعلون محليون ومتابعون للشأن التربوي والثقافي على أهمية المجهودات الكبيرة التي يبذلها المدير الحالي، والتي أعادت الحياة إلى المؤسسة بعد إغلاق دام لسنوات، أعقبه تعرض الدار لعملية سرقة سنة 2017. وتبرز هذه الجهود في إعادة تنشيط الفضاء وفتحه من جديد في وجه الأطفال والشباب.
ومن هذا المنبر الإعلامي، يتجدد النداء إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل للإسراع بتوفير التجهيزات الضرورية لتمكين دار الشباب من أداء دورها في التنشيط السوسيوثقافي على أكمل وجه. كما يُطالَب كل من جماعة البروج وباقي الجمعيات المحلية بالترافع لدى القطاع الوصي من أجل الارتقاء بالمؤسسة، خصوصًا وأن الجماعة تؤمّنها إداريًا عبر موظفها المدير الحالي، ما يعكس مسؤوليتها المباشرة في دعمها وتأهيلها.
وتبقى دار الشباب فضاءً حيويًا لتأطير الطفولة والشباب، وتوفير الظروف الملائمة لاستثمار طاقاتهم في برامج تربوية وثقافية هادفة، وهو ما يجعل مسألة توفير التجهيزات الأساسية ضرورة ملحّة تستوجب تدخلاً عاجلًا ومشتركًا من كل المتدخلين.


