وفاة الهرم الإعلامي والرياضي االمرحوم. الأستاذ عبد الفتاح سباطة،

وفاة الهرم الإعلامي والرياضي االمرحوم. الأستاذ عبد الفتاح سباطة،
علي لطفي. الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية

​”يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
​بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الأسرة الصحفية والرياضية المغربية، أحد أعمدتها الأبرار وروادها المخلصين، الأستاذ عبد الفتاح سباطة، الذي انتقل إلى عفو الله مخلفاً وراءه إرثاً غنياً من العطاء الفكري والرياضي.
​مسار حافل بين التربية والقلم
​لم يكن الراحل مجرد صحفي عابر، بل كان مربياً نهل من مدرسة القيم؛ حيث استهل مساره المهني في مجال التعليم بمدرسة أبي العلاء المعري بحي العكاري بالرباط، هناك حيث غرس بذور المعرفة في أجيال من أبناء العاصمة، قبل أن يدفعه شغفه بالكلمة والميدان إلى احتراف الصحافة الرياضية.
​بصمة مهنية لا تمحى
​يُعد الفقيد من الوجوه المرموقة التي طبعت المشهد الإعلامي المغربي، حيث تدرج في المسؤوليات بمهنية عالية: بجريدة الأنباء المغربية. التي كانت في عهده مدرسة لتخريج الأقلام الرياضية الواعدة. وك​رئيس تحرير جريدة “الرياضة”: حيث ساهم في إرساء دعائم صحافة رياضية تحليلية ورصينة.
​عطاء رياضي في قلب “الفتح الرباطي ” ​إلى جانب القلم، كان للأستاذ سباطة حضور وازن في التسيير الرياضي، حيث ارتبط اسمه بنادي الفتح الرياضي الرباطي العريق، وتولى برؤية حكيمة رئاسة فرع كرة اليد، مساهماً في إشعاع هذا التخصص وتطوير أداء الفريق ومردوديته. ​وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في موكب جنائزي مهيب بمقبرة الشهداء بالرباط، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، بحضور لفيف من الأهل والأصدقاء وزملائه في دربي التعليم و الإعلام والرياضة، الذين أجمعوا على نبل أخلاقه وتفانيه في خدمة قضايا الوطن. بهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، ولأسرة نادي الفتح الرباطي وكافة الجسم الصحفي المغربي.
​اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *