سيدي بيبي.. إستنفار أمني بعد إقتحام سيارة دركي

سيدي بيبي.. إستنفار أمني بعد إقتحام سيارة دركي
مجلة24:متابعة

خلافاً لما نشر ببعض المواقع الإخبارية، حول تعرض سيارة دركي يشتغل بالمركز الترابي لجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، للإقتحام وسرقة حقيبة ظهر تحتوي على زيه النظامي الرسمي وقبعته، فقد أكد مصدر أمني لجريدة اشتوكة بريس، أن الأمر يتعلق بإختفاء قبعة لا غير، وأن كل ما تم تداوله يدخل في خانة التهويل والبحث عن السبق الصحفي والبوز.

وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة من مصدرها، فقد تفاجأ العنصر الدركي باختفاء قبعته الرسمية من سيارته المركونة أمام سكنه الوظيفي الذي يجاور منطقة خلاء، ما دفعه إلى إخطار رئيسه في العمل، والذي عمل بدوره على إشعار القيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي بالواقعة.

وتبعاً لذلك، حلت بسيدي بيبي فرقة مختلطة للدرك، تضم عناصر من المركز القضائي للدرك بيوكرى وأخرى من القيادة الجهوية بأكادير، حيث جرى فتح تحقيق في النازلة، تكلل بحملة أمنية ميدانية مكثفة، للوصول إلى الفاعل المفترض في إقتحام سيارة الدركي وسرقة القبعة.

وكانت جماعة سيدي بيبي قد شهد بحر الأسبوع الماضي، حملة أمنية مختلطة، سخرت لها القيادة الإقليمية للدرك الملكي باشتوكة آيت باها، تعزيزات بشرية كبيرة من مختلف المراكز الترابية للإقليم، إضافة إلى عناصر من المركز القضائي وكوكبة الدراجات النارية، تحت القيادة المباشرة للقائد الإقليمي، همت مركز الجماعة والدواوير المتاخمة له، من أجل دك وتجفيف معاقل الإجرام، واعتقال المشمولين بأوامر القضاء بالضبط والإحضار، إلى جانب إيقاف الخارجين عن القانون.

من جهتها، استحسنت ساكنة سيدي بيبي، هذه العملية الأمنية الموسعة، نتيجة المجهودات والتضحيات الجسيمة التي تقوم بها العناصر الدركية بمختلف رتبها، شاكرةً السيد قائد سرية الدرك باشتوكة آيت باها ورجالاته، لفاعلية التدبير الذي يسهرون على تطبيقه، من خلال عناصر امتلكت من الكفاءة والمهنية وعقلانية التعاطي، وحس الإستباق ومعقولية التدخلات الميدانية الشي الكثير.

وفي تصريح لأحد أبناء المنطقة، قال “الأكيد، واحقاقا للحق ونصرة لكلمته، فإنه من باب الشهادة الموضوعية في حق كل العناصر الأمنية الساهرة على استتباب الأمن بتراب الجماعة، هو مدى لباقة هذه الفرق بمختلف تخصصاتها في التواصل، الذي يجسد عملياً وعلى أرض الواقع شعار الدرك المواطن، الذي ينعكس مردوده من خلال الحملات المكثفة، والسلاسة داخل أروقة المركز الترابي بالجماعة، والذي تزكيه آليات تبسيط وتسريع المساطر، لتمكين المواطن من الحصول بسهولة ويسر على الوثائق المرتبطة بهذه المؤسسة العمومية، التي سيسجل لها التاريخ أنها كانت وستبقى أبداً في خدمة الوطن والمواطنين”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *