إدانة جزائريين بسنتين حبساً إثر إعتدائهما على سائق سيارة أجرة مغربي
أصدرت محكمة بمدينة سبتة، يوم الجمعة 16 يناير 2026، حكماً يقضي بالسجن النافذ لمدة سنتين في حق شخصين من الجنسية الجزائرية.
و جاء هذا الحكم عقب تورطهما في حادث إعتداء شنيع إستهدف سائق سيارة أجرة من أصل مغربي بإستعمال السلاح الأبيض.
و تعود تفاصيل الواقعة إلى صباح يوم الخميس 15 يناير، عندما هاجم المعتديان السائق في محطة وقوف سيارات الأجرة وسط المدينة.
و أسفر الهجوم عن إصابة السائق المغربي بجروح خطيرة و كدمات في أنحاء متفرقة من جسده، مما إستدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بسبتة لتلقي العلاجات الضرورية.
و مكن التدخل السريع لزملاء الضحية، بمساعدة شرطي كان قريباً من الموقع، من شل حركة المشتبه فيه الأول و توقيفه. فيما تمكنت عناصر الأمن من إعتقال المشتبه فيه الثاني بعد محاولة فرار فاشلة.
و بالرغم من إشارة الضحية في تصريحاته الأولية إلى تعرضه للسرقة، إلا أن المحكمة إستبعدت هذه التهمة، و كيفة الوقائع في إطار جنحة الإعتداء الجسدي العنيف.
و بالإضافة إلى العقوبة الحبسية، ألزمت المحكمة المدانين الجزائريين بأداء تعويض مالي قدره 495 يورو لفائدة السائق المغربي كتعويض عن الأضرار الجسدية التي لحقت به.
و قد أثار هذا الحادث موجة من الإستياء في صفوف مهنيي القطاع، الذين طالبوا بتعزيز الحماية الأمنية، قبل أن تحول سوء الأحوال الجوية دون تنظيم وقفة إحتجاجية كانت مقررة زوال الجمعة.

