منتخبوا سطات يقتصرون ولايتهم الانتخابية في إصلاح الطروطورات والساحات
مع إقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية في كل مرة، بمدينة سطات، يختار منتخبوها بمختلف تلوينهم في كل مرة، تلميع صورهم وتجميلها بـ “كوفورات” السياسة، أمام ساكنة إعتادت على نفس المشهد.

تعرف عاصمة الشاوية اليوم، بداية أشغال لإصلاح الساحات و “طروطورات”، حقا فينما زاد الخير ينفع، لكن أين طال غيابكم طول هذه السنين، هل لهذه الدرجة تقتصرون ولايتكم الانتخابية في نهايتها، يظهر أنكم تعملون على مبدأ اللي بغا يخدم “العام طويل”.


تشهد المدينة ازمة حقيقية في التنمية، غياب مرافق عمومية تليق بالساكنة، ملاعب قرب مؤدى عنها، شوارع “محَفرة”، المحطة الطرقية بئيسة، دون أن نتحدث عن استثمارات إقتصادية تحد من بطالة الشباب.
ففي الوقت التي إنتظرت الساكنة من ممثليها تغيير الأحوال والبلاد، وأن تكون حصيلة الولاية الانتخابية خالية من الشعارات، فقد عَمِل ممثلوها على ترقيع وتأزيم الوضعية، تفشي البطالة وانتشار الكلاب الضالة في كل مكان، وتمييع المشهد السياسي.

