مستشفى محمد الخامس بالجديدة في قبضة السماسرة من كل صوب فهل من رادع

مستشفى محمد الخامس بالجديدة في قبضة السماسرة من كل صوب فهل من رادع
مكتب أزمور:

الكثير من زوار المستشفى الإقليمي بالجديدة،يصطدمون بسماسرة يتربصون بضحاياهم من المرضى،والأخيرون يشتكون في غياب مخاطب رسمي،ويتساءلون وينتظرون صحوة المندوب في ظل حالة الإستثناء التي لا تقبل المخاطرة بأرواح المرضى الذين حظوا برعاية ملكية حكيمة .
تهريب المرضى من المستشفى للمصحات الخاصة، بمبررات واهية تحت ذريعة عطب بالسكانير، الذي تجاوزت مدة عطبه الثقني أكثر من عشرين يوما يعد مطبة كبرى ،والمصيبة العظمى هو أن السكانير في وضعية سليمة، ولم يتم تشغيله قط منذ سنوات طوال، خدمة لأجندة لوبي التحكم في مصير المرضى المغلوبين على أمرهم ،الذين أصبح أمرهم معلق بين سماسرة من أمن خاص وآخرون يتصيدون الفرص ،ليقتاتوا على معاناة المرضى وذويهم بدون أدنى رحمة أو شفقة ،في ظل صمت مطبق للقائمين على الشأن الصحي بالمستشفى، والذين لم يكلفوا أنفسهم عناء مراقبة سير المؤسسة الصحية، التي شهدت مرات عديدة تسيب أساء للمنظومة الصحية بالاقليم، والذي تناولته مواقع إعلامية سال مدادها محذرة للواقع المر والتسيب الخطير، الذي أضحى يعيشه المستشفى بفعل دخلاء أحكموا قبضتهم على كل صغيرة وكبيرة،وراكموا ثروات غير مسبوقة إسوة بمافيا العقار .
ليبقى السؤال العريض على جبين مندوب وزارة الصحة وسترته البيضاء الناصحة، لماذا لم يتم الإستعانة بالسكانير الذي اضحى حديث المرضى، تجاوبا مع الحالات الطارئة التي ترد على المستشفى من حوادث سير وضيق التنفس وضغط الدم والقلب والشرايين ، انسجاما مع التوجهات العامة لمؤسسات الدولة التي ما فتئ ينبه إليها جلالة الملك في كل مناسبة، مراعاة لظروف رعاياه باعتبارهم الركن الأساس في التنمية التي تعتبر المنظومة الصحية إحدى أساسياتها.
هذا ويعد معطى شركة المناولة التي ظلت تسيطر على صفقة التدبير، عصب المشاكل وأساس كل الألام الذي يصنع هنا وهناك، والتي تخيم بشكل لافت على أروقة مستشفى محمد الخامس بالجديدة ، بحيث أنين المرضى وآهات أسرهم تكاد تخترق أسوار إدارة المسؤولين، باختلاف درجات مهامهم لنجدتهم.
فإلى متى سيظل وضع المستشفى محمد الخامس هكذا؟
ومتى سيتم رد الإعتبار لبعض الأطباء الذين ضاقوا مرارة قوى أمنية محترفة ،تسبح في كل الإتجاهات ، انتحلت صفات أطباء مختصين عوض التفرغ لمهامها في التوجيه والنظام دون أدنى وازع لأخلاقيات المهنة .
تلك مشاهد لا تعكس البتة نظرة المجتمع الجديدي في تطلعاته لمستشفى يستجيب ويحتضن كل المرضى بروح وطنية ،في ظل زمن اجتماعي لا يحتاج المزيد من الإحتقان .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *