فيروس كورونا يفتك بالمرضى و رئيس جماعة تطوان يستفز الساكنة بنشر التكريمات بصفحته

فيروس كورونا يفتك بالمرضى و رئيس جماعة تطوان يستفز الساكنة بنشر التكريمات بصفحته
مجلة 24 : محمد العربي اطريبش

في خضم الأزمة التي تعرفها مدينة تطوان بين ما هو اقتصادي و صحي بسبب مخلفات هذا الوباء الذي ضرب العالم بأكلمه، و ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا وخاصة على مستوى المدينة تحديدا بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل وما تواجهه الأطر الطبية وشبه الطبية من صعوبات جمة للسيطرة على الوضع، في ظل النقص الحاد لآلات الأوكسجين و امتلاء غرفة الإنعاش عن آخرها بالحالات الحرجة، خرج رئيس جماعة تطوان محمد ادعمار كعادته لاستفزاز مشاعر الساكنة وخاصة الفاعلين الجمعويين الجادين الذين يبذلون قصارى جهدهم لسد الخصاص و مد يد العون لمرضى كورونا الذين حالتهم جد حرجة، وذلك لتكريم إحدى الفنانات التشكيليات القادمة من مدينة الجديدة، حيث تم استقبالها بمقر الجماعة بالحي الإداري وتقديم لها لوحة تشكيلية ترمز لعلاقة ملك المغرب محمد السادس بمدينة تطوان.

وعلى غرار ما سبق ذكره فقد دعى فاعلون بالمدينة مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة إحداث مستشفى ميداني بتطوان للسيطرة على الوضع الذي بات يدق ناقوس الخطر، حيث كتب المدون التطواني آدم أفيلال على حائطه بالفيسبوك : إن تطوان باتت بحاجة إلى مستشفى ميداني مؤقت بالنظر إلى التزايد الملحوظ في أعداد الإصابات، مؤكدا أن الوضع أضحى كارثيا، خاصة في ظل هذه الفترة التي تعرف غزوا للمصطافين والزوار، فضلا على أن المستشفى الإقليمي بتطوان يشكل قبلة للمرضى من أقاليم وزان وشفشاون تطوان، بالإضافة إلى عمالة المضيق الفنيدق. وتابع قائلا: “حان الوقت للتفكير في إحداث مستشفى ميداني قبل فوات الأوان”، مع ختم كلامه إلى أنه وقف خلال جولة بالمركز الاستشفائي على هول الكارثة “بنادم على بعطو”، مقترحا إحداث مستشفى ميداني بالملاليين.

من جهته أضافت الفاعلة الجمعية انتصار العشيري تدوينة بالمقال المنشور بصفحة الجماعة: ما كاينشي أحسن من الصواب وخصوصا في هذه اللحظات .. بخباركوم الناس كتموت بلا أوكسيجين .. بخباركوم المستشفى ممتلئ عن آخره و الأطر الطبية عياو .. بخباركوم المجتمع المدني لي هو أصلا بعيد على الدعم ديالكوم خدام بجدية بالليل و النهار .. بخباركوم الناس هادي سنتين و هوما غي عايشين كيعاونو باعطوم حيت النصف الكبير توقف على العمل .. كون غي عملتو هاذ اللقاء بالسكات حيت الزيزون يقوم يهضر بالفصحى بهاد الاستفزاز .. الله يرحمك يا اعزيزة كانت كتقول : الناس فالناس و القرع فمشيط الراس … إيو ا قولوا حنا ضد المبادرات الثقافية و الفنية عاود.؟؟؟

و أعقبت الفاعلة الجمعوية فاطمة الجوهري بتدوينة أخرى على مضمون المقال : لا حول ولا قوة الا بالله، اش خاصك العريان خواتم امولاي. الحمد لله للي الناس كتعاون بعضها وكاين متطوعين للي كيغامرو بحياتهم ووليداتهم والأطر الصحية منهكة القوى…
جماعة تطوان خسا تكون واقفة بالليل و النهار كتعتق عباد الله لي كتموت بكورونا و نقص الأكسجين…
و معناني ملي تفوت كورونا مرحبا بيها تجي تبحر عندنا…
عموما… الخبر تافه في وقت لا مجال فيه للتراخي.

و استغرب الفاعل الجمعوي معاذ المجدقي من تصرف رئيس جماعة تطوان من حيث تكريم الفنانة التشكيلية لاعتبارات عدة، أهمها أن تطوان حبلى بالفنانين التشكيليين، حيث كتب تدوينة في صفحة الجماعة : لا حول ولا قوة إلا بالله.. تطوان حبلى بالفنانين التشكيليين اسي الرئيس، هل فكرت يوما في إقامة معرض جماعي لهم، هل فكرت يوما في تخصيص دعم لهم، خصوصا في هذه الجائحة، هل فكر مستشاروك العباقرة في اقتراح استقبال وتكريم أحدهم ؟ إلى آخر كلامه.

علاوة على ذلك أنهت هدى صيدي وهي مستخدمة بإحدى المؤسسات البنكية و فاعلة جمعوية بالمدينة تدوينتها : الحاصول بنادم قاتلو الصواب خلاتا القائدة حورية الناس كتموت وانت كتكركر
السبيطارات ممتلئة عن آخرها والناس كيموتو والمنظومة الصحية عيات وملت بقلة الأجهزة والعدة، مضيفة في نفس السياق “وحتى لقمة د الخبز كيقسموها حيت أكتر من النص بلا خدمة، وانتوما عملو الصوابات وا تصورو
لك الله يا مدينتي، في إشارة منها للوضع الاقتصادي للمدينة بسبب فيروس كورونا.

وختاما إن تطوان على وجه الخصوص تحتاج لرجال كي يدافعوا عنها في كل حين، ويقفوا معها خاصة عند وقت الضيق، و يرفعوا عنها حيف ما آلت إليه الأوضاع بسبب تزايد حالات الإصابات بكورونا، و مساهمة هذه الجائحة في توقف عدد من القطاعات عن العمل، فضلا عن فقدان الكثير من مناصب العمل بالقطاعات الخاصة وكذا الأعمال الحرة ، حيث لا يسعفنا المجال لتعداد حجم المشاكل الذي تسبب فيه هذا الوباء اللعين، فبدل أخذ الصور في هكذا مناسبات ألى يدعوا الوضع للخجل من النفس و تدخل كافة السياسيين و الغيورين على المدينة للوقوف وقفة رجل واحد لمد يد العون لتطوان وعلى رأسهم رئيس الجماعة ؟؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *