غياب التشوير والعشوائية في حركة السير والجولان بمدينة بنسليمان
تعيش مدينة بنسليمان في الاونة الاخيرة أسوأ أيامها بسبب التهميش والاهمال الذي طال البنية التحتية، ومختلف المجالات التدبيرية، حيث سادت الفوضى والعشوائية التي أوقعت المدينة في البداوة والترييف نتيجة ضعف وعدم اهتمام المسؤولين بالبلدية بمشاكل وقضايا المواطنين، وانعدام أي تصور لديهم للنهوض باوضاعها وتحقيق التنمية المنشودة.
ومن أبرز مظاهر العشوائية نجد غياب التشوير بمختلف الأزقة والشوارع، مما ينعكس سلبا على مجال السير والجولان، ويؤدي إلى العرقلة في حركة المرور. فالعلامات التي تشير الى الاتجاهات المختلفة المؤدية إلى المدن او المناطق المجاورة منعدمة وسط المدينة، نفس الشيء يمكن أن يقال عن اللوحات الإرشادية التي تشير إلى أماكن تواجد المرافق العمومية والمنشآت الرياضية والثقافية حيث نجد أن هذه اللوحات منعدمة أو قديمة يرجع تاريخ وضعها إلى ما يزيد عن 20 سنة، بالإضافة إلى غياب لوحات وعلامات اسماء الأزقة وعدم وضوح بعضها بسبب قدمها. وهي وضعية تعطي الانطباع بأن المدينة بعيدة كل البعد عن التمدن. وأن أي زائر لها الذي يريد قضاء أغراضه ببعض مرافقها يظل تائها وسطها بسبب غياب التشوير، وقلة اللوحات الإرشادية، علما ان المدينة عرفت مؤخرا توسعا عمرانيا وحضاريا وانضافت إلى مجالها الحضري بعض المناطق المجاورة، وتعززت مؤخرا ببعض البنيات والمنشآت الإدارية الثقافية والرياضية والصحية. مما ينبغي معه اعتماد تشوير جديد ووضع لوحات إرشاديةجديدة لتسهيل عملية السير والجولان بالمدينة. وكذا العمل على تحديد وإعادة وصباغة ممرات الراجلين خاصة بالشارع الرئيس وبمختلف الشوارع والازقة الأساسية لضمان سلامة الراجلين.

