القنصل العام بإشيبليا في لقاء تواصلي مع فعاليات المجتمع المدني
في إطار المقاربات الديبلوماسية الجديدة التي وضعت بلادنا أسسها من أجل إعطاء دفعة قوية لدور القنصليات المغربية المنتشرة عبر ربوع العالم،ووعيا منها بأهمية فتح قنوات التواصل مع كل مكونات الجالية المغربية و كذا كافة فعاليات المجتمع المدني, تم صباح اليوم لقاء خاص مع السيد حميد عقاوي رئيس الجمعية المغربية للاعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية والسيد علي رئيس جمعية المهاجرين بالأندلس لمناقشة عدة أمور تهم الجالية المغربية بإسبانيا وكدا مناقشة أزمة قوارب الموت للحد من هده الظاهرة والضرب بيد من حديد على كل العصابات المتورط في تجارة البشر بكل من البلدين
و في بداية لقاء رحًب القنصل العام بكل رؤساء الجمعيات و شاكرا إياهم على تلبية دعوة القنصلية ل هذا اللقاء و لمناقشة كافة هموم و انشغالات الجالية المغربية في إطار انفتاح القنصلية العامة للمملكة المغربية على كافة مكونات المجتمع المدني المغربي بالمهجر.
اللقاء كان مناسبة ايضا تدخل خلاله السيد علي عقاوي بحكم اشتغاله المباشر مع أفراد الجالية المغربية لمعالجة مجموعة من مشاكل و هموم الجالية من بينها قلة المعلمين لتعليم اللغة العربية و هو ما يشكل عائقا كبيرا أمام تعلم أبناء الجالية لغة بلدهم الأم بالشكل الذي يعزز ارتباطهم القوي بهويتهم الأصلية, من جهة أخرى أشار السيد حميد عقاوي إلى ضرورة لم شمل الجمعيات في إطار أرضية أو هيئة تعطي للنسيج الجمعوي بالمنطقة قوة و حضور، لترقى إلى ما يطمح إليه أفراد الجالية المغربية في إطار تقريب الإدارة من المواطنين و لترجمة الرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لرعاياه بالخارج, كما أشار
إلى ضرورة الإكثار من هذه اللقاءات التواصلية لأهميتها في تحسين ظروف عيش المهاجرين المغاربة.

