استعدادات واسعة النطاق ترقبا لزيارة ملكية لمدينة بوسكورة النواصر
حسب مصادر مطلعة من عين المكان، أفادت إلى علمنا، بأن زيارة ملكية مرتقبة، لهذا القطب الصناعي المتميز، في غضون هذا الشهر، لكن رغم ذلك يجهل التاريخ المحدد لهذه الزيارة المولوية، وبالتالي فإن السلطة الإقليمية والمحلية، في اهبة من أجل إستقبال جلالته، في أجواء تتخللها عدة اوراش، تجسدت على أرضية الواقع، ومن أهمها إصلاح بعض الممرات الطرقية والتي كانت تشكل عرقلة لوسائل النقل، وخصوصا المسلك الطرقي الرابط بين شركة فاندي، وكذلك مؤسسة بيبسي، ناهيك عن أشغال النظافة التي استمرت بشكل محكم، بحيث تمت عملية جمع كل المتلاشيات، والتي كانت تشوه بسمعة المدينة ناهيك عن غرس غطاءات نباتية بجانب الشوارع الرئيسية، الشيء الذي زاد المنطقة رونقا وجمالا، والجدير بالذكر أن قائد المنطقة وأعوانه يسهرون على عملية تتبع الأشغال باستمرار، وكل هذه الأعمال تدخل ضمن الاستعدادات الأولية واللوجستيكية، للاحتفال بهذا الحدث البارز، علما أن آخر زيارة ملكية لبوسكورة، كانت بمناسبة تدشين لعملية بناء المركز الثقافي لبوسكورة المركز، ومع توالي البرامج التنموية التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى كونها صارت تشكل قطبا صناعيا لا يستهان به، في ظل التمركز الصناعي المتميز وخصوصا في مجال صناعة الأدوية، وهنا نشير إلى شركة “سوطيما “على سبيل المثال لا للحصر، والتي ستعمل على صناعية الأدوية المتعلقة بمرض كورونا كوفيد، وغيرها من القطاعات الحيوية، والتي تجعل المنطقة محط اهتمام العديد من المستثمرين سواء تعلق الأمر للمستثمر الأجنبي، أو المغربي على الخصوص، وتماشيا مع هذه الخصوصيات الاقتصادية، فإن تداول خبر زيارة ملكية، إلى عين المكان، صار بمثابة حديث الساعة، هذا الخبر عجل بتغيير منظر المدينة، والتي أضحت في حلة جديدة، كل هذا من أجل إستقبال الملك محمد السادس نصره، كما أن ساكنة بوسكورة تعيش أجواء احتفالية، بهذا الحدث المولوي، والذي سيعود على المنطقة بالخير، وذلك بتسريع المشاريع التنموية على الصعيد الإقليمي، والمحلي على الخصوص.


