قربالة بمدينة الرباط وعرقلة السير لأزيد من 90 دقيقة وهذا ما وقع

+ = -

توقفت حركة المرور لأزيد من 90 دقيقة، زوال يوم أمس الأربعاء 11 شتنبر الجاري، على مستوى الشارع المتواجد أمام الباب الخلفي لمسرح محمد الخامس بمدينة الرباط.

وحسب شهود عيان، فالفوضى عمت المكان مباشرة بعد وقوف إحدى حافلات “ألزا” بنفس الشارع حيث تتواجد محطة خاصة لسيارات الأجرة الكبيرة المشتغلة على مستوى خط “حي النهضة”.

ورغم تدخل رجال الأمن الذين عانوا كثيرا، جراء المشادات بين سائق الحافلة وسائقي سيارات الأجرة، إلا أن حركة المرور توقفت وعمت الفوضى المكان بشكل كبير وتجمهر المواطنين حول مكان الحادث.

واتهم سائقو “الطاكسيات”، سائق الحافلة بالنزول من مكان القيادة وحث الزبائن على امتطاء الحافلة المتوجهة إلى “حي النهضة”، مما أثار حفيظتهم، وقرروا القيام باعتصام ومنع الحافلة من مغادرة المكان بالقوة.

من جهتهم، نفى مستخدمو الشركة المكلفة بالنقل الحضري بالعاصمة اتهامات “الطاكسيات” جملة وتفصيلا، واعتبروا ما وقع تعد على المستخدمين بالشركة وتحد صارخ للقانون، خصوصا في ظل تواجد محطة مخصصة للحافلات في عين المكان، على حد تعبيرهم.

وفي تصريحاتهم لموقع “أخبارنا”، شدد شهود العيان على أنه لولا تدخل الألطاف الإلهية وحكمة رجال الأمن وبعض مسؤولي العمالة، لوقع المحظور وتطورت الأمور نحو المجهول، بعدما وصلت الأمور حد المشادات وتبادل الأفاظ النابية.

بالمقابل، عبر زبناء حافلة النقل الحضري عن امتعاضهم مما وقع واعتبروا منع الحافلة من المغادرة بالقوة، غير قانوني وسابقة سيكون لها تبعات خطيرة في المستقبل القريب.

ولم تتحرك الحافلة، إلا بعد مغادرة السائق لها واستبداله بسائق آخر رضوخا لشروط سائقي سيارات الأجرة الكبيرة، الذين تشبثوا بضرورة إنجاز محاضر بالدائرة الأمنية صاحبة الإختصاص.

لتعلو زغاريد النساء، مباشرة بعد السماح للحافلة بمغادرة المحطة والتوجه نحو “حي النهضة”، حيث أعلنت سيارات الأجرة حربا ضد الحافلات الجديدة، لم ولن تعرف نهايتها…؟

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور