الأمن بكوكب آزمور :بين القبول والرفض
لم يكد يمضي وقت قصير على تربع عرش التسيير الأمني بكوكب آزمور من طرف أحد المسؤولين ،حتى تعالت الأصوات بين راض ومتدمر من هذا الوضع الجديد ومآلاته .
الحق يقال أن ما كان يعانيه كوكب آزمور من تسيب أمني وانفلات في مختلف المجالات ،والذي أخرج الساكنة عن صمتها مطالبة بالعيش في أمان .
جاء الرد سريعا بتعيين السيد الحموشي لرئيس مفوضية لهذا الكوكب ،والذي أخد على عاتقه شعار التطهير لإحساس الساكنة بالأمن المفقود ،والذي جهز له كل الأطر الأمنية وإخراجها من سباتها العميق من كراسي المكاتب إلى الشارع .الأمر الذي أشعر المواطن البسيط بحماية لذاته وممتلكاته .
صحيح أن كل عمل جاد الهدف منه راحة المواطن وأمنه ، لا بد وأن يتعارض مع حزمة من الخفافيش بمختلف أقنعتهم ومشاربهم والذين اعتادو السباحة في الماء العكر الذي يعكر سمعة المدينة ويبعد ها عن الركب الحضاري .ظانين بأنهم لسان المدينة وحماة أمنها والواقع منهم براء .
رب سائل يسأل من حرك هذه الأقلام للدفاع عن مسؤول بعينه ؟.إنه واقع الحال الذي أزكمت رائحته الأنوف والأبدان معا من قبل، وحال المدينة الآن ،والذي قطع مع التسيب واللا مبالات ولو بشكل يسير، وجعل المواطن ينعم في راحة طال انتظارها منذ أيام خلت .يغديه في ذلك القسم والأمانة الملقاة على عاتقه والتي لا يمتثل لفعلها إلا من أخلص الظن وفضل الواجب عن الكولسة .
على الضفة الأخرى في نفس المجال ،لابد من الحديث عن حركة السير والجولان والتي تعرف نفصا مهولا لأصحاب البزة البيضاء والذين يغيب تواجدهم داخل المدينة بشكل كاف ،بالرغم من تطعيم الكوكب بأطر شابة لم نرى فيها واحدا يحمل هذه البزة .
أن تأريق الساكنة بأصوات الطفطافات ذات العجلات الثنائية والثلاثية من طرف سائقيها والذين تمردوا عن قانون التشوير المعمول به داخل المدن ، وارتداء الخودات الواقية مما يجعلهم فوق القانون .
ترى هل من جواب شاف لتساؤلات الساكنة وسط عبثية مررت في صمت قاتل .
هنا نطرح أكثر من علامة استفهام دالة ومجيبة بصدق عن ضرورة العيش بأمان في الحي والشارع والمدينة أيضا .وكيف يتم تدبير الأمور داخل هذا الجهاز المحصن قصد تبسيط المساطر الإدارية والتي تشعر المواطن أنه داخل إدارة مواطنة .تحبب إليه تقديم الخدمة اللائقة للزبون .
تلك مجموعة من التساؤلات تظل معلقة إلى حين ،قد يجيب عنها القادم من الأيام .إما شافية لفضول الساكنة أو تاركة دار لقمان على حالها يغديها صمت يؤرق الجميع .
للإشارة هذا استقراء للحالة الأمنية بكوكب آزمور نتحدث فيه بصدق دون تحيز لأية جهة .الهدف منه التنويه بكل جاد مصيب ،والتنبيه لكل لمن غفل سهوا أو عمدا مكرها ،آملين أن ينعم هذا الكوكب في أمان .ممهدا الطريق للسير بقاطرة النماء نحو غد أفضل .
ستكون لنا عودة للموضوع كلما تطلب الأمر توضيحا أو تصحيحا لزلة نأمل ألا تحدث بهذا الكوكب

