كلميم… عبد الوهاب بن لفقيه واقعة اغتيال ام حادثة انتحار؟
استيقظ الشارع المغربي صباح اليوم على خبر وفاة المحامي عبد الوهاب بلفقيه ، حيث غطت الواقعة جميع الصحف و الصفحات الاولى ، ليطرح معها تساؤلين عند كل متحدث وومحلل، وفاة عبد الوهاب بن لفقيه هل هي واقعة اغتيال ؟؟؟ ام حادثة انتحار ؟؟
في كل مكان و كل زاوية من مشارق الأرض و مغاربها يتحدث الجميع بوقع من الصدمة، وكل واحد يحاول ربط الأحداث التي سبقت حدث اليوم، فالبرجوع لسنوات الصراع داخل جهة كلميم واد نون و لبلوكاج الذي صاحب ولاية الدكتور عبد الرحيم بوعيدة، حيث سيطر الفقيد عبد الوهاب بن لفقيه على المشهد العام و في صراعه مع الدكتور، ليبدأ مسلسل الاتهامات و الحديث في مجموعة من المنابر الإعلامية التي تحرك معها القضاء في مجموعة من الملفات المرتبطة بالتسيير و التزوير و و ، لكن قيامة 2021، جاءت بالجديد خصوصا بجهة كلميم واد نون بعد احداث إقصاء الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من البرلمان.
ليأتي الدور ايام قليلة بعد ذالك و يسلط الضوء على سحب تزكية ترشح عبد الوهاب بن لفقيه في مراسلة وجهها حزب الأصالة و المعاصرة بتاريخ 15 شتنبر الحالي تؤكد سحب التزكية، حيث قام الفقيد بإعلان اعتزاله و انسحابه من المشهد السياسي المغربي، من خلال ما نشره عبر حسابه الشخصي معللا ذالك بأسباب سيتطرق لها في وقت لاحق.
جل من تابع كان على اطلاع بما وقع، كان يتنبأ بأحداث قد تكون كارثية، كانت بداية معالمها واقعة اليوم التي استنفرت الشارع المغربي عامة و الوادنوني خاصة، تاريخ 21 من شتنبر 2021 سيبقى للتاريخ بوفاة عبد الوهاب بن لفقيه و فوز امباركة بوعيدة برئاسة جهة كلميم وادنون بعد تحصيلها 28 صوتا من اصل 39 فيما غابت 11 المتبقية عن جلست الانتخاب و التصويت.
واقعة الاغتيال تبقى مستبعدة ما دام الأمر مرتبط بأحداث الصراع السياسي الذي إعتاد الجميع على أحداثه و المصالح التي تبقى سيدة المواقف و القرارات، فيما يرجح أن تكون حادثة الانتحار الاقرب لما تعرض له الرجل من ضغوض و تتالي الأحداث ، لتبقى كلمة الفيصل في يد السلطات المختصة و التحقيق الذي يجري تحت اشراف النيابة العامة المختصة.

