أزمة السفر تتكرر كل سنة وهل هناك من يوقف هذه المهزلة. 

أزمة السفر تتكرر كل سنة وهل هناك من يوقف هذه المهزلة. 
علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك بالبيضاء.

كل سنة والمواطن المغربي يعيش معانات نفسية أمام مشكل الإرتفاع الصاروخي لأسعار تذاكر السفر ونفاذها في بعض الأحيان وبالأخص في المناسبات كالأعياد، وذلك بسب تدخلات الوسطاء (الكورتية) وبيع التذاكر خارج الشبابيك الخاصة بها وهذا يشجع على النصب والإحتيال على المسافرين.

وكجمعية مغربية للدفاع عن حقوق المستهلك في شخص رئيسها “شتور علي”، نستقبل كالعادة عبر الهاتف عدة شكايات مختلفة من طرف المواطنين في هدا الموضوع.

و ندين بشدة متل هذه التصرفات والممارسات الغير القانونية التي تطال جيوب المستهلك وتثقل كاهله، وبالأخص في هذه الظروف الإستثنائية التي يعيشها بلدنا وسائر البلدان بسبب فيرس كورونا الذي أفقد الكثير من المغاربة مصدر رزقهم .

وفي ترقب القرار الرسمي للحكومة حول ترخيص السفر من عدمه، نناشد الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات صارمة لسد الطريق على المتلاعبين بهذا القطاع في كل مناسبة مستغلين في ذلك الضغط الذي تعرفه حركة النقل وكدلك الاكتظاظ الذي تعيشه المحطات الطرقية؛ وبالأخص مدينة الدار البيضاء والمدن الأخرى طيلة أسبوع ما قبل العيد و الأسبوع الذي يليه.

وبما أن فيروس “كورونا” مازال يعيش بيننا للسنة الثانية، فالكل مطالب بأخذ الحيطة والحذر والإلتزام بالتدابير الإحترازية وعدم التراخي مع ارتداء الكمامات والتباعد الإجتماعي، وبالأخص بعد الظهور الأخير للسلالة الهندية المتحورة التي قتلت العديد من الأشخاص في بلدان أخرى كالهند.

و في عملية تحسيسية ننصح جميع المسافرين إن كان السفر غير ضروري بتأجيله و قد يكون هذا أفضل؛ وبهذا نساعد على عدم ن

انتشار هذا المرض الفتاك بيننا لا قدر الله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *