الدار البيضاء تتحرك لتحسين الوضع البيئي بمحيط مطرح مديونة والحد من الروائح والتلوث
باشرت جماعة الدار البيضاء خطوات جديدة تروم تحسين الوضع البيئي بالمجال المحيط بمطرح النفايات المتواجد بتراب عمالة إقليم مديونة، وذلك استجابة لتزايد شكايات الساكنة بشأن الروائح الكريهة والتداعيات البيئية المرتبطة باستغلال هذا المرفق العمومي.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن الروائح المنبعثة من المطرح العمومي الكائن بجماعة المجاطية أولاد الطالب، والتي ظلت لسنوات مصدر إزعاج للسكان المجاورين، دفعت السلطات المنتخبة والمحلية إلى تسريع وتيرة التدخل من أجل الحد من التأثيرات السلبية وتحسين المحيط البيئي للمنطقة.
وفي هذا السياق، تراهن جماعة الدار البيضاء على اتفاقية شراكة تجمع كلا من المجلس الإقليمي لمديونة، وجماعة المجاطية أولاد الطالب، إلى جانب شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، بهدف تنزيل برنامج متكامل لإعادة تأهيل الفضاءات المحيطة بالمطرح العمومي.
وبحسب المعطيات ذاتها، ستشمل هذه الإجراءات تعزيز عمليات التهيئة والتشجير، وتحسين المسالك الطرقية المؤدية إلى المطرح، فضلا عن تقوية آليات المراقبة البيئية المرتبطة بتدبير العصارة والانبعاثات الناتجة عن النفايات.
كما تحركت السلطات المنتخبة بمعية السلطات المحلية بمديونة للتخفيف من التأثيرات البيئية والصحية التي يطرحها هذا المرفق، خاصة في ظل تنامي المخاوف المرتبطة بجودة الهواء وتأثيرات التلوث على الفرشة المائية، إلى جانب انتشار الحشرات والروائح الكريهة التي تؤرق الساكنة المجاورة.
وتهدف هذه الخطوة، وفق المصادر ذاتها، إلى إعادة التوازن البيئي بالمناطق المحاذية للمطرح عبر تنزيل إجراءات عملية تروم التقليص من آثار التلوث، من خلال الرفع من مستوى المراقبة التقنية وتعزيز شروط السلامة البيئية بالموقع.
ومن المرتقب أن تتم المصادقة على هذه الاتفاقية خلال الدورة العادية لشهر ماي، حيث ستتضمن إحداث أحزمة خضراء بالمحيط المجاور للمطرح، في خطوة تروم تحسين جودة العيش والتخفيف من الانعكاسات البيئية على السكان.

