في رمضان.. مبادرات ملكية متواصلة لدعم القدس والمقدسيين

في رمضان.. مبادرات ملكية متواصلة لدعم القدس والمقدسيين
متابعة مجلة 24

في شهر رمضان المبارك، يواصل المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، جهوده في دعم القدس وساكنتها عبر مبادرات متنوعة تؤكد حضوره الدائم في القضايا الإنسانية والدينية المرتبطة بالمدينة المقدسة. وتندرج هذه الجهود ضمن الدور الذي يضطلع به جلالته بصفته رئيس لجنة القدس، من خلال الإشراف على برامج ومشاريع تستهدف تعزيز صمود المقدسيين وحماية هويتهم الثقافية والدينية.

وتتجسد هذه المبادرات في تقديم مساعدات مباشرة للفئات المحتاجة، ودعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تتكفل بتوفير المواد الغذائية والرعاية الطبية، إلى جانب المساهمة في ترميم وصيانة الممتلكات الدينية والتاريخية، خاصة المساجد والمرافق المرتبطة بالهوية الإسلامية في القدس. كما يشمل الدعم مواكبة الطلبة والأسر المتضررة عبر منح دراسية ومساعدات اجتماعية تُسهم في التخفيف من أعباء المعيشة خلال هذا الشهر الفضيل.

وتأتي هذه الخطوات ضمن إطار أوسع يعكس التزام المغرب الثابت تجاه القدس، إذ يحرص جلالة الملك محمد السادس على تعزيز صمود المقدسيين في مواجهة محاولات تغيير هوية المدينة، والعمل على توفير ظروف تساعدهم على ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان. كما يتم التنسيق مع المؤسسات الدولية والجهات الدبلوماسية لضمان إيصال الدعم بشكل مباشر وفعّال إلى مستحقيه دون تأخير.

ويُبرز هذا التوجه جانبًا من السياسة الملكية التي تجمع بين البعد الإنساني والبعد الديني، حيث لا يقتصر دعم المغرب على المواقف الرمزية، بل يتجسد في برامج عملية تساهم في تقوية الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للسكان، وتدعم الخدمات الأساسية والبنية التحتية داخل المدينة.

وتعكس هذه المبادرات حرص جلالة الملك محمد السادس على أن يكون رمضان مناسبة لتعزيز التضامن مع المقدسيين، عبر برامج شاملة تستجيب لاحتياجاتهم اليومية وتحافظ على هويتهم الدينية والثقافية، بما ينسجم مع الدور التاريخي للمغرب في حماية القدس والمقدسات الإسلامية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *