خطير…حفر كبيرة تهدد مستعملي الطريق بدوار الخضر تحت قنطرة الطريق السيار الجديدة-أسفي
مراسلة من مدينة الجديدة
تحولت الطريق المؤدية إلى دوار الخضر، التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، إلى نقطة سوداء تؤرق الساكنة ومستعمليها يوميا، بعدما أصبحت في وضعية كارثية نتيجة ضيقها الشديد وتهالك بنيتها وظهور حفر عميقة وتشققات خطيرة تهدد سلامة المارة ومستعملي المركبات.
فالطريق المارة تحت قنطرة الطريق السيار الجديدة-أسفي، بها حفر كبيرة و تشققات، و التي لا تسمح في عدد من مقاطعها بمرور عربتين في اتجاهين متعاكسين، كما تزداد خطورتها لكونها محاذية لواد فليفل، ما يجعل أي انزلاق أو خطأ في السياقة محفوفا بعواقب غير محمودة، خصوصا في الفترات التي تعرف تساقطات مطرية أو ارتفاعا في منسوب المياه للواد. وقد تداولت عدد من الصفحات و المواقع صورا من عين المكان تظهر اتساع الحفر وتآكل جوانب الطريق، في مشهد يعكس سنوات من الإهمال وغياب الصيانة الدورية.
وأكد عدد من ساكنة الدوار أن التلاميذ وسيارات النقل المدرسي تجد بدورها صعوبة في العبور، في ظل ضيق المسار وتدهور جنباته، ما يكرس شعورا بالعزلة ويعمق الفوارق المجالية بين الدوار والمراكز الحضرية القريبة.
ويطالب مستعملي الطريق و معه الساكنة و جمعيات المجتمع المدني و الحقوقي، بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة بجماعة مولاي عبد الله، من أجل إعادة تهيئة الطريق وتوسيعها وتقوية جوانبها، تفاديا لوقوع حوادث قد تكون نتائجها وخيمة.
فهل تتحرك المصالح المختصة لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان؟ أم أن الطريق إلى دوار الخضر سيظل شاهدا على معاناة صامتة تتجدد مع كل يوم؟


