ترامب يطلق “مجلس السلام” في واشنطن: تعهدات بمليارات لإعمار غزة وإنذار لإيران

ترامب يطلق “مجلس السلام” في واشنطن: تعهدات بمليارات لإعمار غزة وإنذار لإيران
متابعة مجلة 24

افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس في واشنطن، الاجتماع الأول “لـمجلس السلام”، حيث أعلنت عدة دول التزامها بتقديم مساهمات مالية وبشرية لدعم إعادة إعمار قطاع غزة.

وجاء الاجتماع في أجواء توتر بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار المفاوضات غير المباشرة بينهما. وفي كلمته، منح ترامب طهران مهلة تقارب أسبوعين للتوصل إلى “صفقة مجدية”، محذّراً من “عواقب سيئة” إذا لم يحدث ذلك، بالتزامن مع استمرار واشنطن في تعزيز حضورها العسكري في المنطقة.

وخلال الجلسة، تداول عدد من القادة الأجانبمن حلفاء ترامب أو الساعين إلى كسب ودها لإشادة بقيادته، فيما بدا الرئيس مستمتعاً بإبراز نفوذه.

وفي ختام الاجتماع، قال ترامب: “سنساعد غزة. سنصلح الوضع. سنجعلها ناجحة”، مضيفاً: “سنحل فيها السلام، وسنفعل أشياء مماثلة في أماكن أخرى ستظهر”.

وشاركت في الاجتماع 47 دولة، بينها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وتركزت المباحثات على إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة.

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من أكتوبر، لا تزال الضربات الإسرائيلية الدامية تتكرر بوتيرة شبه يومية، فيما تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق الهدنة.

وتنص المرحلة الثانية من خطة ترامب على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية التي تسيطر على نحو نصف القطاع، مع نشر قوة استقرار دولية.

كما أعلن ترامب مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار لدعم “مجلس السلام”، الذي ما تزال طبيعة مهامه الكاملة غير واضحة. وقال إن دولاً عدة تعهدت بتقديم “أكثر من سبعة مليارات دولار” لإعادة إعمار غزة، فيما أوضحت المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت أن قطر والسعودية والإمارات تعهدت كل منها بمبلغ لا يقل عن مليار دولار.

وختم ترامب قائلاً: “معاً يمكننا تحقيق الحلم بإحلال تآخٍ دائم في منطقة ذاقت مرارة عقود من الحروب والمعاناة”. وقد عُقد الاجتماع في “معهد السلام” الذي أُعيدت تسميته مؤخراً باسم ترامب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *