ضربات أمنية متزامنة بالدار البيضاء و الرباط تسقط شبكات لترويج المهلوسات و المخدرات
و تأتي هذه التدخلات المكثفة في إطار الجهود المتواصلة لتحجيم ترويج العقاقير المهلوسة و الأقراص الطبية المخدرة التي تشكل خطرا على الصحة العامة و الأمن المجتمعي.
ففي مدينة الدار البيضاء، نجحت عناصر الشرطة في توقيف شخصين متلبسين بحيازة و ترويج شحنة هامة من الممنوعات، حيث أسفرت عملية التفتيش و الضبط عن حجز ما مجموعه 2630 قرصا مهلوسا من أنواع و ماركات مختلفة، كانت معدة للتوزيع في أحياء العاصمة الإقتصادية، مما مكن من إجهاض محاولة ترويج هذه الكمية الكبيرة من السموم.
و بالتزامن مع ذلك، نفذت فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق دقيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عملية نوعية بضواحي مدينة بوزنيقة.
و قد أسفرت هذه العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص كانوا على متن مركبة تحمل لوحات ترقيم مزيفة، حيث مكنت إجراءات التفتيش من وضع اليد على ترسانة من المخدرات شملت 1860 قرصاً طبيا مخدرا، إضافة إلى 40 كيلوغراما من مخدر الشيرا و 350 كيلوغراما من مخدر الكيف، في مؤشر على ضخامة النشاط الإجرامي لهذه المجموعة.
و ختاما، جرى وضع جميع الموقوفين في العمليتين رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، و ذلك بغرض تعميق التحقيقات حول ظروف و ملابسات هذه القضايا.
و تهدف الأبحاث الجارية حاليا إلى تحديد التقاطعات الممكنة بين هذه الشبكات، و رصد إمتداداتها المحتملة سواء على المستوى الوطني أو في مسالك التزويد، فضلا عن توقيف كافة المتورطين المفترضين في هذه الأنشطة الإجرامية.

