تعطل نظام “البنك الإفريقي” يربك الزبناء وسط مطالب بتوضيح رسمي
شهدت عدد من وكالات “البنك الإفريقي”، اليوم، حالة من الارتباك في صفوف الزبناء، إثر عطب تقني مفاجئ طال النظام المعلوماتي للمؤسسة، ما أدى إلى توقف الخدمات داخل الوكالات وتعذر الولوج إلى التطبيق الهاتفي للبنك لساعات.
وحسب مصدر جيد الاطلاع، فإن الزبناء وجدوا أنفسهم أمام شبابيك مغلقة عمليا، بسبب ما وصفه موظفون بـ”السيستم طايح”، وهو ما حال دون إنجاز العمليات البنكية الاعتيادية، من سحب وإيداع وتحويلات، فضلاً عن تعذر الاستفادة من الخدمات الرقمية عبر التطبيق الرسمي.
الارتباك لم يقتصر على داخل الوكالات، بل امتد إلى الفضاء الرقمي، حيث اشتكى عدد من الزبناء من توقف مفاجئ للتطبيق الهاتفي، ما دفع كثيرين إلى التوجه نحو أقرب وكالة بنكية للاستفسار عن أسباب العطب، غير أن الجواب ظل واحداً: “السيستم طايح، ومن بعد ورجع”، في إشارة إلى اضطراب متقطع في النظام.
وتسببت هذه الأعطاب في ازدحام ملحوظ داخل بعض الوكالات، خاصة في ظل تزامن الحادث مع أوقات ذروة تعرف عادة إقبالا مكثفا من المرتفقين، ما أثار موجة من التذمر في صفوف الزبناء الذين عبروا عن استيائهم من غياب إشعار مسبق أو توضيح رسمي يشرح طبيعة الخلل ومدته.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الأعطاب التقنية، وإن كانت واردة في الأنظمة المعلوماتية الكبرى، تستدعي تواصلاً سريعاً وشفافاً من طرف الإدارة العامة، لطمأنة الزبناء وتفادي انتشار الإشاعات، خصوصاً في قطاع حيوي يقوم على الثقة واستمرارية الخدمة.
إلى حدود الساعة، لا يزال عدد من الزبناء ينتظرون صدور بلاغ رسمي من الإدارة العامة لـ”البنك الإفريقي” يوضح ملابسات هذا العطب التقني، ويحدد أسبابه والإجراءات المتخذة لتفادي تكراره مستقبلاً، حفاظاً على حقوق المرتفقين وضماناً لجودة الخدمات البنكية.

