سجن الأوداية يستقبل مشجعًا جزائريًا على خلفية سرقة جهاز أمني في ملعب مراكش

سجن الأوداية يستقبل مشجعًا جزائريًا على خلفية سرقة جهاز أمني في ملعب مراكش

أودع القضاء المغربي، صباح اليوم، مشجع جزائري السجن المحلي للأوداية بمدينة مراكش، على خلفية الإشتباه في تورطه في سرقة جهاز لاسلكي خاص بالأمن داخل أحد الملاعب الرياضية بالمدينة.

و وفق مصادر حصرية “للمجلة 24″، فإن عملية التوقيف جاءت بعد متابعة دقيقة من قبل مصالح الأمن الوطني التي تمكنت من رصد تحركات المشبوه، عقب حادثة سرقة جهاز الإتصال اللاسلكي المستخدم من طرف عناصر الأمن المكلفين بحماية المنشأة أثناء إحدى المباريات الأخيرة.

و أضافت المصادر، أن التحقيقات الأولية كشفت أن المشتبه به كان متواجدًا في الملعب خلال المباراة، و أن ظروف السرقة تشير إلى تخطيط مسبق و محاولة الإستفادة من الفوضى المؤقتة التي عادة ما تصاحب المباريات الجماهيرية الكبيرة.

و أكدت ذات المصادر، أن السلطات الأمنية باشرت إجراءاتها القانونية بسرعة، حيث تم وضع الموقوف رهن الحراسة النظرية قبل إحالة ملفه على النيابة العامة المختصة، و التي قررت في النهاية إيداعه السجن المحلي للأوداية في إنتظار إستكمال التحقيقات، و تحديد كافة الأطراف المتورطة في الواقعة إن وُجدت.

و تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على التحديات الأمنية التي ترافق الأحداث الرياضية الكبرى بالمغرب، خاصة فيما يتعلق بحماية المعدات الحساسة و الوسائل التقنية التي تستخدم لضمان سلامة الجماهير و اللاعبين على حد سواء.

و لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من قبل إدارة الملعب أو الجامعة الرياضية حول الحادث، إلا أن مصادر أمنية أكدت أن التحقيقات ستشمل مراجعة بروتوكولات الأمن و الحد من الثغرات التي قد يستغلها أي شخص بغرض التربح أو التخريب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *