العالم يطوي صفحة 2025 على إيقاع الألعاب النارية و الأمل في عام أكثر هدوءًا

العالم يطوي صفحة 2025 على إيقاع الألعاب النارية و الأمل في عام أكثر هدوءًا

ودّع العالم عام 2025 في مشاهد إحتفالية متباينة جمعت بين الفرح و الحذر، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء مدن كبرى، فيما واجه محتفلون آخرون البرد القارس أو عبّروا عن آمالهم بعام أكثر سلامًا و إستقرارًا.

و مع دقات منتصف الليل، تحوّلت الساحات العامة و الشواطئ و الشوارع الشهيرة إلى مسارح عالمية للإحتفال بقدوم عام جديد، بعد عام وُصف بالتحديات و الصعوبات في عدة مناطق.

كانت جزر المحيط الهادئ الأقرب إلى خط التاريخ الدولي أول من إستقبل العام الجديد، من بينها كيريباتي و تونغا و نيوزيلندا، حيث إنطلقت الإحتفالات مبكرًا.

و في سيدني، أُقيم عرض الألعاب النارية الشهير وسط إجراءات أمنية مشددة، في رسالة طمأنة بعد حادث أمني سابق، بينما دوّى جرس بوسينغاك في سيول 33 مرة إيذانًا ببدء عام يأمل الكوريون أن يحمل السلام و الإزدهار.

في البرازيل، توافد الملايين إلى شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو في محاولة لتحطيم رقم قياسي جديد في واحدة من أكبر إحتفالات رأس السنة في العالم، وسط عروض ضوئية و موسيقية ضخمة.

و على الجانب الآخر من العالم، عبّر مواطنون في أوكرانيا و روسيا عن تطلعاتهم إلى السلام مع دخول العام الجديد، في ظل إستمرار التوترات التي ألقت بظلالها على حياتهم اليومية.

أما نيويورك، فكانت من آخر المدن الكبرى التي إستقبلت العام الجديد، حيث إحتشد الآلاف في ساحة تايمز سكوير رغم درجات الحرارة التي نزلت إلى ما دون الصفر، لمتابعة هبوط الكرة التقليدية عند منتصف الليل، في مشهد رافقته قصاصات الورق الملوّنة و هتافات العدّ التنازلي.

و بين أضواء السماء و برودة الطقس، اتفق المحتفلون حول العالم على أمنية واحدة : أن يكون العام القادم أكثر هدوءًا و أملًا للجميع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *