إقليم إفران: ابن معمّرة دوار القباة ينفي علاقة وفاة والدته بالثلوج ويضع حدًا للإشاعات

إقليم إفران: ابن معمّرة دوار القباة ينفي علاقة وفاة والدته بالثلوج ويضع حدًا للإشاعات

إقليم إفران: لا ثم لا لاستغلال التساقطات الثلجية لتصفية الحسابات… ابن معمّرة دوار القباة يضع حدًّا للإشاعات والدموع تفضح الحقيقة في موقف إنساني مؤثر، خرج ابن العجوز التي وافتها المنية بدوار القباة نواحي البقرية، بإقليم إفران، عن صمته، مستنكرًا بشدة ما وصفه بـ“الاستغلال اللاأخلاقي” لوفاة والدته عبر ترويج إشاعات مغرضة ربطت رحيلها بالتساقطات الثلجية أو بما سُمّي زورًا بالإهمال. وبصوت تخنقه الدموع، أكد الابن أن والدته، التي ناهز عمرها مائة سنة، انتقلت إلى جوار ربها وفاةً طبيعية بسبب كِبَر سنها ومعاناتها مع المرض، نافيًا بشكل قاطع أي علاقة لوفاتها بالبرد أو الثلوج أو بأي تقصير من الأسرة أو المحيط.
وقال في تصريح مؤلم:
“رحلت أمي بسلام… لا بالثلوج ولا بالإهمال. فقدانها وجع لا يوصف، لكنها عاشت كما رحلت، مكرّمة ومحاطة بالرعاية. المؤلم حقًا هو أن يتحول حزننا إلى مادة للإشاعة وتصفية الحسابات.”
وأضاف أن الأسرة كانت دائمًا إلى جانب والدتهم، تسهر على خدمتها وتلبية حاجياتها اليومية، رغم صعوبة الظروف المناخية التي تعرفها المنطقة، معتبرًا أن المساس بكرامة الراحلة بعد وفاتها جرحٌ آخر لا يقل قسوة عن الفقد نفسه.
وشدّد الابن على أن ترويج الأخبار الزائفة في مثل هذه اللحظات لا يخدم الحقيقة ولا الإنسانية، بل يضاعف معاناة أسرة مكلومة، داعيًا إلى التحلي بروح المسؤولية، واحترام حرمة الموت، وعدم توظيف المآسي الإنسانية لأغراض ضيقة. وختم رسالته بنداء صادق ومؤثر:“اتركوا أمي ترقد بسلام، واحترموا حرمة الموت. ادعوا لها بالرحمة بدل نسج الروايات، فالكلمة أمانة، والحزن لا يحتمل مزيدًا من الجراح.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *