قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية تأكيد على الحكمة والرؤية المستنيرة لجلالة الملك
أكد الأمين العام لرابطة علماء أمريكا اللاتينية، الصادق العثماني، أن القرار التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أول أمس الجمعة بشأن الصحراء المغربية، يؤكد الحكمة والرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز السيد العثماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اعتراف مجلس الأمن بوجاهة مبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يعكس تبصر القيادة الملكية، القائمة على الاستشراف والرؤية المستنيرة والسعي الصادق لتحقيق السلام.
وأضاف أن خطاب جلالة الملك، عقب اعتماد القرار الأممي، يظل لحظة تاريخية، طبعها نداء إلى الإخاء ودعوة إلى المصالحة.
وأكد السيد العثماني، وهو أيضا مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل، أن جلالة الملك أضفى على هذا الإنجاز الدبلوماسي بعدا روحيا عميقا، بالتذكير بأن النصر الحقيقي هو نصر الحكمة والحوار.
واعتبر أن هذه الرؤية الملكية تجسد جوهر القيادة المتبصرة التي حولت الدبلوماسية إلى فعل إيماني في خدمة السلام.
وفي معرض حديثه عن اليد الممدودة من قبل جلالة الملك إلى الجزائر، سجل أن الأمر يتعلق بـ “بادرة نبيلة وصادقة” من المغرب تترجم إرادة راسخة من أجل بناء مستقبل مشترك قائم على الإخاء والثقة.
وأشار الأمين العام لرابطة علماء أمريكا اللاتينية إلى أن الخطاب الملكي أبان عن ريادة فريدة، حيث ينير الإيمان العقل، وترشد الحكمة العمل.

