قضية إحراق شاب داخل سيارته بتمارة تعود إلى الواجهة والمتورطين يمثلان أمام القضاء
بعد صدور حكم ابتدائي في أبريل الماضي قضى بسجن جانح عشريني لمدة 15 سنة ووالدته الخمسينية لمدة 7 سنوات، بسبب تورطهما في جريمة قتل شاب حرقا داخل سيارته بمدينة تمارة، مثل المتهمان من جديد أمام الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل مناقشة الملف من جديد.
وقالت الأخبار التي أوردت التفاصيل، إن المتهمين حضرا إلى قصر العدالة بحي الرياض بالرباط، حيث واجههما رئيس الهيئة بالتهم المنسوبة إليهما، قبل أن يقرر تأجيل مناقشة الملف والدفوعات إلى جلسة مقبلة حدد موعدها في الأسبوع الثاني من شتنبر المقبل.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أدانت في 19 أبريل الماضي الابن العشريني بـ15 سنة سجنا نافذا، فيما قضت في حق والدته الخمسينية، وهي من ذوي السوابق القضائية، بـ7 سنوات حبسا نافذا، بعد متابعتهما في حالة اعتقال بتهم ثقيلة، ضمنها القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إضرام النار، التحريض والمشاركة.
وتعود تفاصيل هذه الجريمة إلى شتنبر 2024، حينما أقدم المتهم بتحريض من والدته على صب البنزين على سيارة الضحية وإضرام النار فيها، ما أدى إلى وفاته حرقا بداخلها، في حادث مأساوي هز الرأي العام المحلي بمدينة تمارة.
وقد تمكنت دورية أمنية كانت قريبة من مسرح الجريمة من توقيف الجاني على الفور، فيما جرى إيقاف والدته بعد ساعات قليلة من ارتكاب الفعل الإجرامي.
وأثبتت التحريات أن الأم وابنها ينحدران من حي صفيحي سابق يدعى “جامايكا”، وقد راكما سوابق قضائية متعددة، إذ سبق للأم أن أدينت في قضايا الدعارة والاتجار في المخدرات، فيما كان الابن معروفا بسوابقه الإجرامية. وقد كشفت شهادات الجيران أن الجريمة وقعت إثر نزاع بسيط، تطور بتحريض مباشر من الأم، التي زودت ابنها بقنينة بنزين لتنفيذ الاعتداء، وهو ما وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.

