طنجة تحت الصدمة بعد وفاة مفتش شرطة غرقًا بشاطئ سيدي قاسم
اهتزت مدينة طنجة، صباح يوم الأحد 20 يوليوز الجاري، على وقع وفاة مفتش شرطة غرقًا بشاطئ سيدي قاسم، في حادث مأساوي خلّف حزنًا واسعًا في صفوف أسرته وزملائه.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الضحية، ويدعى (أ.م)، كان يعمل بمصلحة حوادث السير التابعة للدائرة الأمنية الرابعة، وكان في نزهة استجمامية بالشاطئ لحظة وقوع الحادث، قبل أن تباغته تيارات بحرية قوية وتجرّه نحو عمق البحر، رغم محاولات الإنقاذ التي قام بها عدد من المصطافين.
وقد تم انتشال جثته ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة تحقيقًا عاجلًا تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.
وخلفت هذه الفاجعة حزنًا شديدًا في أوساط أسرته وزملائه في العمل، الذين عبّروا عن صدمتهم العميقة من الوفاة المفاجئة، مؤكدين أن الفقيد كان من خيرة الأطر الأمنية بالمدينة، مشهود له بالكفاءة والانضباط وحسن الخلق والتفاني في أداء مهامه.

