شباب الجديدة يغامرون لإنقاذ شاب من الغرق بشاطئ الدوفيل.. لكن القدر كان أسرع

شباب الجديدة يغامرون لإنقاذ شاب من الغرق بشاطئ الدوفيل.. لكن القدر كان أسرع

 

في مشهد بطولي ومؤثر، شهد شاطئ الدوفيل بمدينة الجديدة، عصر يوم السبت 1 فبراير الجاري، حادثة غرق مأساوية راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 17 عاما، رغم محاولات إنقاذه من قبل مجموعة من شباب المدينة الذين لم يترددوا في المخاطرة بحياتهم لإنقاذه من بين أمواج البحر العاتية.

وحسب شهود عيان، فقد كان الضحية يسبح بمفرده وسط البحر قبل أن تجرفه الأمواج القوية، ما أثار حالة من الهلع بين المصطافين.

وعلى الفور، سارع عدد من الشباب الحاضرين إلى النزول إلى المياه، حيث قاموا بعملية بحث دامت دقائق، إلى أن تمكنوا من العثور عليه وسحبه إلى الشاطئ.

وبمجرد إخراجه من البحر، تم استدعاء عناصر الوقاية المدنية التي نقلته على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، حيث جرت محاولات حثيثة لإنقاذه داخل قسم الإنعاش. لكن، للأسف، أعلنت المصادر الطبية عن وفاته نتيجة حالته الحرجة.

وقد تم التعرف على هوية الضحية، وهو شاب يدعى “محمود”، من مواليد سنة 2008، كان يقيم مع خالته بمدينة الجديدة، بعدما قدم إليها من مدينة الزمامرة التابعة لإقليم سيدي بنور.

ويعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على خطورة السباحة في الأجواء المضطربة، حيث تزايدت التحذيرات خلال الفترة الأخيرة من مخاطر التيارات البحرية القوية، خصوصا في ظل الظروف المناخية غير المستقرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *